شربنا مدامة بلا آنيه
أبو الحسن الششتريأندلسيالمتقاربعتابالياء
- ١شَربْنا مدامةً بِلاَ آنِيَهْفلا تَحْسَبُوا عَيْنَها آنيهْ
- ٢فَيا حَبذَا سُكْرُنا حِينَ نَمْبِسرِّ الندامى وما كانَ ثَمْ
- ٣سمِعْنا بها نغمَاتِ الْقِدَامْتَجَدَّدْ مِنْ خَمْرَةٍ باليهْ
- ٤فلم يَلْتَفِتْ غيْرُها باليهْبها الجِنُ والْبِنُ قد عَرْبَدُوا
- ٥وساقِيهم حاضِرٌ يَشْهَدواوللدَنِ أمْلاكُها سَجَدُوا
- ٦فأصْبحَ شانُهُم شانِيهْيقُولُ هَجَرْتُ فما شانِيَه
- ٧وادْرِيسُ نادَمَها في الْعُلاَبها ناحَ نُوحٌ ونادى إِلى
- ٨حِمَى ديْرِها نَجْلَهُ الْمُبْتَلاَّفقالَ لهُ إِرْكَبْ الجاريهْ
- ٩لِتَشْرَبَ مِنْ عَيْنِها الْجاريهْولَمَّا تجَوْهَرَ مِنها الْخَليلْ
- ١٠فقالَ ذَروني فإني عليلأُقربُ ابني وذَاكَ قليلْ
- ١١وبالأبِ والأمِ مع خالَيْهِدَعُوا مَزْجَها واشْرَبُوا خالَيْهِ
- ١٢ومِنْ نُورِها كانْ نُورُ الكليموعيسى بها صارَ يُبْرِي السقِيمْ
- ١٣وللمصطفى صِرْفُها مِنْ قَديمْفماذا أقولُ وأقوالَيْهِ
- ١٤يَقْصُرْن فالْصَمْتُ أقْوى إِليه