قصائد

شربنا مدامة بلا آنيه

أبو الحسن الششتريأندلسيالمتقاربعتابالياء

  1. ١شَربْنا مدامةً بِلاَ آنِيَهْفلا تَحْسَبُوا عَيْنَها آنيهْ
  2. ٢فَيا حَبذَا سُكْرُنا حِينَ نَمْبِسرِّ الندامى وما كانَ ثَمْ
  3. ٣سمِعْنا بها نغمَاتِ الْقِدَامْتَجَدَّدْ مِنْ خَمْرَةٍ باليهْ
  4. ٤فلم يَلْتَفِتْ غيْرُها باليهْبها الجِنُ والْبِنُ قد عَرْبَدُوا
  5. ٥وساقِيهم حاضِرٌ يَشْهَدواوللدَنِ أمْلاكُها سَجَدُوا
  6. ٦فأصْبحَ شانُهُم شانِيهْيقُولُ هَجَرْتُ فما شانِيَه
  7. ٧وادْرِيسُ نادَمَها في الْعُلاَبها ناحَ نُوحٌ ونادى إِلى
  8. ٨حِمَى ديْرِها نَجْلَهُ الْمُبْتَلاَّفقالَ لهُ إِرْكَبْ الجاريهْ
  9. ٩لِتَشْرَبَ مِنْ عَيْنِها الْجاريهْولَمَّا تجَوْهَرَ مِنها الْخَليلْ
  10. ١٠فقالَ ذَروني فإني عليلأُقربُ ابني وذَاكَ قليلْ
  11. ١١وبالأبِ والأمِ مع خالَيْهِدَعُوا مَزْجَها واشْرَبُوا خالَيْهِ
  12. ١٢ومِنْ نُورِها كانْ نُورُ الكليموعيسى بها صارَ يُبْرِي السقِيمْ
  13. ١٣وللمصطفى صِرْفُها مِنْ قَديمْفماذا أقولُ وأقوالَيْهِ
  14. ١٤يَقْصُرْن فالْصَمْتُ أقْوى إِليه