قصائد

كل حد لو نصيب من الدنيا

أبو الحسن الششتريأندلسيالموشحرومانسيةالباء

  1. ١كُلّ حَدْ لُو نصيب من الدُّنيا وهَواكْ لِي نصيب
  2. ٢يا حَياتِي وأنْتَ في ذاتِي حاضِرٌ لا تَغِيب
  3. ٣أنْتَ أسْكَرْتني على سُكْرِي مِن لذيذِ الشَّراب
  4. ٤ثُمَّ خاطَبْتَني كما تدْرِي ففهِمْتُ الْخِطاب
  5. ٥ثُمَّ شاهَدْتُ وجْهَكَ الْبَدرِي عِنْدَ رفْعِ الْحجَاب
  6. ٦ثُمَّ صَيَّرْتَني رَقيب ذاتِي كُنْتَ أنْتَ الرَّقيب
  7. ٧يا حَياتِي وأنْتَ في ذاتِي حاضِرٌ لاَ تَغِيب
  8. ٨أُدْخُلِ الْحان وشاهِد الْمعْنَى لِتنالَ الأمان
  9. ٩كَيْ تَرانِي بينَ الدّنانِ عاكِفا شاخِصاً للْدِيان
  10. ١٠وسقانِي ساقِي الْمُدام دَوْرِي قبْلَ دَور الزَّمان
  11. ١١أنْتَ تَدْري مَن كانَ ساقِينا الْقَريبُ الْمُجِيب
  12. ١٢يا حَياتِي وأنْتَ في ذاتِي حاضِرٌ لاَ تَغيب
  13. ١٣أنا مِنْ فَيْض فضْلِ ساداتِي نِلْتُ أعْلَى الرّتَب
  14. ١٤وعَلى قدْرِ همَّةِ الطَّالِب سيكُونُ الطَّلَب
  15. ١٥ثُمَّ قَضَيْتُ ساير أوْقاتِي بالْفرَحْ والطَّرَب
  16. ١٦وسَمِعْتُ الْخِطابَ مِنْ ذاتِي مِنْ مكانٍ قريب
  17. ١٧يا حَياتِي وأنْتَ في ذَاتِي حاضِرٌ لاَ تَغِيب