كل حد لو نصيب من الدنيا
أبو الحسن الششتريأندلسيالموشحرومانسيةالباء
- ١كُلّ حَدْ لُو نصيب من الدُّنيا وهَواكْ لِي نصيب
- ٢يا حَياتِي وأنْتَ في ذاتِي حاضِرٌ لا تَغِيب
- ٣أنْتَ أسْكَرْتني على سُكْرِي مِن لذيذِ الشَّراب
- ٤ثُمَّ خاطَبْتَني كما تدْرِي ففهِمْتُ الْخِطاب
- ٥ثُمَّ شاهَدْتُ وجْهَكَ الْبَدرِي عِنْدَ رفْعِ الْحجَاب
- ٦ثُمَّ صَيَّرْتَني رَقيب ذاتِي كُنْتَ أنْتَ الرَّقيب
- ٧يا حَياتِي وأنْتَ في ذاتِي حاضِرٌ لاَ تَغِيب
- ٨أُدْخُلِ الْحان وشاهِد الْمعْنَى لِتنالَ الأمان
- ٩كَيْ تَرانِي بينَ الدّنانِ عاكِفا شاخِصاً للْدِيان
- ١٠وسقانِي ساقِي الْمُدام دَوْرِي قبْلَ دَور الزَّمان
- ١١أنْتَ تَدْري مَن كانَ ساقِينا الْقَريبُ الْمُجِيب
- ١٢يا حَياتِي وأنْتَ في ذاتِي حاضِرٌ لاَ تَغيب
- ١٣أنا مِنْ فَيْض فضْلِ ساداتِي نِلْتُ أعْلَى الرّتَب
- ١٤وعَلى قدْرِ همَّةِ الطَّالِب سيكُونُ الطَّلَب
- ١٥ثُمَّ قَضَيْتُ ساير أوْقاتِي بالْفرَحْ والطَّرَب
- ١٦وسَمِعْتُ الْخِطابَ مِنْ ذاتِي مِنْ مكانٍ قريب
- ١٧يا حَياتِي وأنْتَ في ذَاتِي حاضِرٌ لاَ تَغِيب