قصائد

هل كان ضمخ بالعبير الريحا

ابن هانئ الأندلسيعباسيالكاملهجاءالحاء

  1. ١هل كانَ ضَمّخَ بالعبير الريحامُزْنٌ يُهّزُّ البرقُ فيه صَفيحا
  2. ٢تُهْدي تحِيّاتِ القُلوبِ وإنّماتُهْدي بهنّ الوجْدَ والتّبريجا
  3. ٣شَرِقَتْ بماء الوَرْدِ بَلّلَ جَيْبَهافَسَرَتْ تُرَقْرِقُ دُرّه المنْضوحا
  4. ٤أنفاسُ طِيبٍ بِتْنَ في درْعي وقدباتَ الخيالُ وراءهُنّ طَليحا
  5. ٥بل ما لهذا البرق صِلاًّ مُطْرِقاًولأيّ شمْلِ الشائمين أُتيحا
  6. ٦يُدْني الصّباحَ بخَطْوهِ فعلام لايُدني الخَليطَ وقد أجَدّ نُزوحا
  7. ٧بِتْنا يُؤرّقُنا سَناه لَمُوحاويشُوقُنا غَرَدُ الحمامِ صَدُوحا
  8. ٨أمُسَهَّدَيْ ليلِ التِّمامِ تعالَياحتى نَقومَ بمأتمٍ فَنَنُوحَا
  9. ٩وذَرا جلابيباً تُشَقّ جيوبُهاحتى أُضَرّجَها دَماً مسْفُوحا
  10. ١٠فلقد تجَهّمَني فِرَاقُ أحِبّتيوغدا سَنِيحُ المُلْهِياتِ بَريحا
  11. ١١وبَعُدْتُ شَأوَ مطالبٍ وركائبٍحتى امتَطَيْتُ إلى الغمام الرّيحا
  12. ١٢حَجّتْ بنا حرمَ الإمام نجائبٌتَرمي إليه بنا السُّهوبَ الفِيحا
  13. ١٣فتَمسّحَتْ لِمَمٌ بهِ شُعْثٌ وقدجِئْنا نُقبّل ركْنَه الممسوحا
  14. ١٤أمّا الوفودُ بكُل مُطّلَعٍ فقدْسَرّحْتَ عُقْلَ مَطيّهمْ تَسريحا
  15. ١٥هل لي إلى الفرْدوْسِ من إذنٍ وقَدْشارَفْتُ باباً دونَها مفتوحَا
  16. ١٦في حيث لا الشَعراء مُفحَمَةٌ ولاشأوُ المدائح يُدْرِك الممدوحا
  17. ١٧مَلِكٌ أناخَ على الزّمان بكَلْكَلٍفأذَلّ صَعْباً في القِيادِ جَموحا
  18. ١٨يُمضي المَنايا والعطايا وادعاًتَعِبَتْ له عَزَمَاتُه وأُريحا
  19. ١٩نَدعوهُ مُنْتَقِماً عزيزاً قَادِراًغفّارَ مُوبقةِ الذّنوبِ صَفوحا
  20. ٢٠أجدُ السّماحَ دخيلَ أنْسابٍ ولاألْقاهُ إلا منْ يديْهِ صَريحا
  21. ٢١وهو الغَمامُ يَصُوبُ منه حياتُنالا كالغمام المُسْتهلّ دَلوحا
  22. ٢٢نَعَشَ الجُدودَ فلو يُصافحُ هالكاًما وَسّدَتهُ يدُ المَنونِ ضَريحا
  23. ٢٣قُلْ للجبابرةِ المُلوكِ تَغَنّمواسِلْماً كفى الحربَ العَوانَ لقوحا
  24. ٢٤بعيونكم رَهَجُ الجنودِ قوافلاًبالأمسِ تنتعلُ الدّماءَ سُفوحا
  25. ٢٥أمّتْكَ بالأسْرى وفُودُ قبائلٍلا يَجتدينَكَ سَيْبَكَ الممنوحا
  26. ٢٦وَصَلوا أسىً بغليلِ تَذكارٍ كماوصَل النّشاوَى بالغَبوق صَبوحا
  27. ٢٧لو يُعْرَضُونَ على الدُّجُنّة أنكرَتْذاكَ الشحوبَ النُّكْرَ والتلويحا
  28. ٢٨ولقد نَصَحْتَهُمُ على عُدْوانهملكنّهم لا يَقْبلونَ نَصيحَا
  29. ٢٩حتى قَرَنْتَ الشمْلَ والتفريقَ فيعَرَصَاتهمْ والنّبْتَ والتّصْويحا
  30. ٣٠ونَصَرْتَ بالجيش اللُّهام وإنّماأعْدَدْتَهُ قبل الفُتوح فتوحا
  31. ٣١أُفْقٌ يمورُ الأفْقُ فيه عجاجةًبحرٌ يموج البحرُ فيه سَبوحا
  32. ٣٢لو لم يَسِرْ في رَحْبِ عَزمِك آنفاًلم يُلْفِ مُنخَرَقَ الخُبوتِ فسيحا
  33. ٣٣يُزْجيهِ أرْوَعُ لو يُدافَعُ باسمِهِعُلوِيُّ أفلاكِ السّماء أُزيحا
  34. ٣٤قادَ الخضارمةَ الملوكَ فوارساًقد كان فارسَ جمْعها المشبوحا
  35. ٣٥فكأنّما مَلَكَ القضاءَ مُقدِّراًفي كُلِّ أَوبٍ وَالحِمامَ مُتيحا
  36. ٣٦وافى بِهَيبَةِ ذي الفقارِ كَأَنَّماوَشّحْتَهُ بِنِجادِهِ تَوْشِيحا
  37. ٣٧حتى إذا غَمَرَ البحارَ كتائباًلو يرتشفْنَ أُجاجَها لأميحا
  38. ٣٨زخَرَتْ غواشي الموت ناراً تلتظيفأرَتْ عَدوّكَ زندَك المقدوحا
  39. ٣٩فكأنّما فَغَرَتْ إليهِ جَهَنّمٌمنُهنّ أو كلَحَتْ إليه كُلوحا
  40. ٤٠وأُمَيّةٌ تُحفْي السّؤالَ وما لِمَنْأودى به الطُّوفانُ يذكرُ نُوحا
  41. ٤١بُهِتُوا فهم يَتَوَهّمونَكَ بارِزاًوالتّاجَ مؤتلقاً عليك لَمُوحا
  42. ٤٢تتجاوبُ الدّنْيا عليهم مأتَماًفكأنّمَا صَبّحْتَهُمْ تصبيحا
  43. ٤٣لَبِسوا معائبَهم ورُزْءَ فقيدِهمكاللاّبساتِ على الحِدادِ مُسوحا
  44. ٤٤أنْفِذْ قضاءَ اللّهِ في أعدائهِلِتُراحَ من أوتارها وتُريحا
  45. ٤٥بالسّابقين الأوّلِينَ يؤمُّهُمْجبريلُ يَعتَنِقُ الكُماةَ مُشِيحا
  46. ٤٦فكأنّ جَدّكَ في فوارسِ هاشِمٍمنهم بحيثُ يرى الحسينَ ذبيحا
  47. ٤٧أعَليكَ تختلِفُ المنَابِرُ بعدَماجَنحتْ إليكَ المَشْرِقانِ جُنوحا
  48. ٤٨أمْ فِيكَ تخْتلِجُ الخلائقُ مِرْيَةًكلاّ وقد وَضَحَ الصّباحُ وُضوحا
  49. ٤٩أُوتِيتَ فَضْلَ خِلافَةٍ كنُبُوّةٍونَجِيَّ إلهامٍ كوَحْيٍ يُوحَى
  50. ٥٠أخَليفَةَ اللّهِ الرّضَى وسبيلَهُومَنَارَهُ وكِتَابَهُ المشروحا
  51. ٥١يا خيرَ مَن حجّتْ إليهِ مَطيّةٌيا خيرَ من أعطى الجزيلَ مَنوحا
  52. ٥٢ماذا نقولُ جَلَلْتَ عن أفهامنِاحتى استَوَينْا أعْجَماً وفَصيحا
  53. ٥٣نَطَقَتْ بك السَّبْعُ المثاني ألسُناًفكَفَيْنَنَا التعريض والتّصْريحا
  54. ٥٤تَسْعَى بنورِ اللّهِ بَينَ عِبادِهِلتُضيءَ بُرهاناً لهم وتلوحا
  55. ٥٥وَجَدَ العِيانُ سناك تحقيقاً ولمتُحِطِ الظّنونُ بكُنهِهِ تصريحا
  56. ٥٦أخشاكَ تُنسي الشمسَ مطلعَها كماأنسى الملائكَ ذكرُك التسبيحا
  57. ٥٧صورت من ملكوت ربك صورةًوأمَدَّها عِلماً فكنْتَ الرّوحا
  58. ٥٨أقسمتُ لولا أن دُعيتَ خليفةًلَدُعِيتَ من بعدِ المسيح مسيحا
  59. ٥٩شَهِدَتْ بمفخركَ السّمواتُ العُلىوتنزّلَ القرآنُ فيك مديحا