وشامخ العرنين جاثليق
ابن هانئ الأندلسيعباسيالرجزرومانسيةالقاف
- ١وشامِخِ العِرْنِينِ جاثلِيقِمُرَوَّعٍ بمِثلِنَا مَطروقِ
- ٢باتَ بلَيْلِ الكالىءِ الفَرُوقِفي أُخْرَيَاتِ الأُطُمِ السَّحوق
- ٣نبّهْتُهُ فهَبَّ كالفَنِيقِيسحَبُ ذيلَ الأصْيَدِ البِطريق
- ٤إلى دِنَانٍ صافِناتِ السُّوقِفَاسْتَلّهَا بمِبْزَلٍ رَقيق
- ٥مثلِ لسَانِ الحَيّةِ الدَّقِيقِكأنّهُ من صِبغَةِ العَقيق
- ٦مُضَمَّخُ الكَفَّينِ بالخَلُوقِفزَفَّ لاهوتِيّةَ الشُّرُوق
- ٧لم يُبْقِ منها الدَّنُّ للرّاوُوقِإلاّ كِياناً ليسَ بالحقيق
- ٨مثلَ يقينِ المُلحِدِ الزِّنْدِيقِكَأنّهُ حُشاشَةُ المَشُوق
- ٩قد رِيعَ بعدَ الهَجْرِ بالتّفْريقِوقامَ مثلَ الغُصُنِ المَمْشُوق
- ١٠أشْبَهُ شيءٍ قَدَحاً بريقِيَسْعى بجَيْبٍ في الهوى مشقوق
- ١١يَحُثُّهَا بدَلّهِ المَومُوقِأرَقَّ من أديمهِ الرّقيق
- ١٢وباتَ سُلطَاناً عَلى الرّحيقِيُسلِّطُ الماءَ على الحَريق
- ١٣ويَغْرِسُ اللّؤلُؤ في العَقيقِكأنّ دُرَّ ثَغْرِهِ الأنِيقِ
- ١٤أُلّفَ مِنْ حَبابِهَا الفَريقِأو زَلّ عن فيهِ إلى الإبريق
- ١٥ما زلتُ أُسقَى غيرَ مستفيقِحتى رأيْتُ النّجْمَ كالغَريق
- ١٦والصُّبْحُ في سِرْبَالِهِ الفتيقِيرمي الدُّجى بلَحْظِ سَوذنيق
- ١٧هذا ومَا يَسبِقُ سَهْمي فُوقيفي ساعةِ الفَوْتِ ولا اللُّحوق
- ١٨ما نَفْعُ رأيٍ ليسَ بالوَثيقِأو خيرُ عَقْلٍ ليس بالرّشيق
- ١٩ولستُ أرضى بالأخِ المذوقِولا اللّسانِ العَذْبِ ذي التزويق
- ٢٠وقد أذِلُّ للأخِ الشّفِيقِكذِلّةِ العاشِقِ للمعشوق
- ٢١لا تَجْزِيَنَّ البِرّ بالعُقُوقِواغْنَ عنِ العَدُوِّ بالصّديقِ
- ٢٢وواصلِ الصَّبوحَ بالغَبوقِ