قصائد

قد مررنا على مغانيك تلك

ابن هانئ الأندلسيعباسيالطويلحزنالكاف

  1. ١قد مَرَرْنَا على مَغَانيكِ تلكِفرأينَا فيهَا مَشابِهَ مِنكِ
  2. ٢عارَضَتْنا المَها الخوَاذِلُ أسْراباً بأجراعِهَا فلمْ نَسْلُ عنكِ
  3. ٣لا يُرَعْ للمَها بداركِ سِرْبٌفلقد أشبَهَتْكِ إن لم تَكُنْكِ
  4. ٤مُسعِدي عُجْ فقد رأيتَ مَعاجييومَ أبكي على الدّيارِ وتبكي
  5. ٥بحنينٍ مُرَجَّعٍ كحنينيوتَشَكٍّ مُرَدَّدٍ كتَشَكّي
  6. ٦فاتّئِدْ تسكبِ الدموعَ كسكبيثمّ لا تَسفِكِ الدّماءَ كسَفْكي
  7. ٧لا أرى كابنِ جعفر بنِ عليٍّمَلِكاً لابِساً جلالَةَ مُلْكِ
  8. ٨تتفادى القلوبُ منه وجيباًفي مَقَامٍ على المتَوَّج ضَنْك
  9. ٩فكأنّا صَبيحَةَ الإذنِ نَلْقَىدونَهُ المَشرَفِيَّ هُزَّ لِبَتْك
  10. ١٠وطويلَ النِّجادِ فُرِّجَ عنْهُجانبُ السِّجْفِ عن حياةٍ وهُلك
  11. ١١لا أراهُ بتاركي حينَ يبْدووأشوبُ اليَقِينَ منْهُ بشَكِّ
  12. ١٢هَتَكَ الظُّلمَ والظلامَ به ذورَوْعَةٍ لا يَريبُ سِتْراً بهَتْك
  13. ١٣فهو فينا خليفةُ البدْرِ ما استحلَكَ ليلٌ إذا تجلّى بحُلْك
  14. ١٤مثل ماء الغمام يَنْدى شباباًوهو في حُلَّتَيْ تَوَقٍّ ونُسْك
  15. ١٥يطأ الأرضَ فالثّرى لؤلؤ رَطْبٌ وماءُ الثرى مُجاجَةُ مِسْك
  16. ١٦مَنْسَكٌ للوفود يُعْتَامُ قد أنضَى المَطايا بطول وَخْدٍ ورَتك
  17. ١٧أنا لولا نَوالُهُ آنِفاً لمْيَكْ لي من شكايةِ الدهرِ مُشك
  18. ١٨سَحَّ شُؤبوبُهُ فأجرى شِعابيوطَما بحْرُهُ فأغْرَقَ فُلْكي
  19. ١٩قلتُ للمُزْنِ قد تَرى ما أراهُفاحكِهِ إن زَعَمْتَ أنّك تَحكي
  20. ٢٠وإذا زَعْزَعَ الوَشيجَ وألقْىَبجِرَانٍ عَلى الأعادي وبَرْك
  21. ٢١نَظَمَ الفارسَ المُدَجَّجَ طَعْناًتحتَ سَردٍ من لأمَةٍ ومِشَكِّ
  22. ٢٢جعفرٌ في الهِياجِ بأساً كبأسٍإنْ سَطا بالعِدى وفَتكاً كفَتْك
  23. ٢٣وإذا شاءَ قَلّدَتْهُ جُذامٌشَرَفَ البيتِ من أواخٍ وسَمْك
  24. ٢٤مَنصِبٌ فارِعٌ وغابُ أُسودٍلم تَدِنْهُ الملوكُ يوماً بمَلْك
  25. ٢٥حُفَّ مأثورُهُ بمَجْدٍ وفَخْرٍأغنَيَا فيه عن لَجاجٍ ومَحْك
  26. ٢٦هاكَ إحدى المحبَّراتِ اللّواتيلم أشُبْ صِدقَها بزُورٍ وإفْك
  27. ٢٧نَظْمُها مُحْكَمٌ فقارَنَ بَينَ الدُرِّ نظمي وأخلصَ التِّبرَ سَبكي
  28. ٢٨ولَقِدْماً أخذْتُ من شُكْرِ نُعماكَ بحظّي فكان أخذي كتَركي
  29. ٢٩بُؤتُ بالعَجز عن نَداك وقد أجهَدتُ نَفْسي فقلتُ للنفس قَدْكِ