أرقت ولم يمس الذي أشتهى قربا
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلحزنالباء
- ١أَرِقتُ وَلَم يُمسِ الَّذي أَشتَهى قُرباوَحُمِّلتُ مِن أَسماءَ إِذ نَزَحَت نُصبا
- ٢لَعَمرُكِ ما جاوَرتَ غُمدانَ طائِعاًوَقَصرَ شَعوبٍ أَن أَكونَ بِها صَبّا
- ٣وَلَكِنَّ حُمّى أَضرَعَتني ثَلاثَةًمُجَرَّمَةً ثُمَّ اِستَمَرَّت بِنا غِبّا
- ٤وَحَتّى لَوَ أَنَّ الخُلدَ يُعرَضُ إِن مَشَتإِلى البابِ رِجلي ما نَقَلتُ لَها إِربا
- ٥وَمَصرَعَ إِخوانٍ كَأَنَّ أَنينَهُمأَنينُ مُكاكي فارَقَت بَلَداً خِصباً
- ٦فَإِنَّكِ لَو أَبصَرتِ يَومَ سُوَيقَةٍمُقامي وَحَبسي العيسَ دامِيَةً حُدبا
- ٧إِذاً لَاِقشَعَرَّ الرَأسُ مِنكِ صَبابَةًوَلَاِستَفرَغَت عَيناكِ مِن عَبرَةٍ سَكبا
- ٨أَلَستُ أَرى ذا وُدِّكُم فَأَوَدَّهُوَأُكرِمُ إِن لاقَيتُ يَوماً لَكُم كَلبا
- ٩أَرى أُمَّ عَبدِ اللَهِ صَدَّت كَأَنَّنيبِما فَعَلَ الواشي جَنَيتُ لَها ذَنبا
- ١٠فَلا تَسمَعي مِن قَولِ مِن وَدَّ أَنَّنيوَإِيّاكِ نُمسي ما نَحَلُّ بِهِ جَدبا