قصائد

أرقت ولم يمس الذي أشتهى قربا

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلحزنالباء

  1. ١أَرِقتُ وَلَم يُمسِ الَّذي أَشتَهى قُرباوَحُمِّلتُ مِن أَسماءَ إِذ نَزَحَت نُصبا
  2. ٢لَعَمرُكِ ما جاوَرتَ غُمدانَ طائِعاًوَقَصرَ شَعوبٍ أَن أَكونَ بِها صَبّا
  3. ٣وَلَكِنَّ حُمّى أَضرَعَتني ثَلاثَةًمُجَرَّمَةً ثُمَّ اِستَمَرَّت بِنا غِبّا
  4. ٤وَحَتّى لَوَ أَنَّ الخُلدَ يُعرَضُ إِن مَشَتإِلى البابِ رِجلي ما نَقَلتُ لَها إِربا
  5. ٥وَمَصرَعَ إِخوانٍ كَأَنَّ أَنينَهُمأَنينُ مُكاكي فارَقَت بَلَداً خِصباً
  6. ٦فَإِنَّكِ لَو أَبصَرتِ يَومَ سُوَيقَةٍمُقامي وَحَبسي العيسَ دامِيَةً حُدبا
  7. ٧إِذاً لَاِقشَعَرَّ الرَأسُ مِنكِ صَبابَةًوَلَاِستَفرَغَت عَيناكِ مِن عَبرَةٍ سَكبا
  8. ٨أَلَستُ أَرى ذا وُدِّكُم فَأَوَدَّهُوَأُكرِمُ إِن لاقَيتُ يَوماً لَكُم كَلبا
  9. ٩أَرى أُمَّ عَبدِ اللَهِ صَدَّت كَأَنَّنيبِما فَعَلَ الواشي جَنَيتُ لَها ذَنبا
  10. ١٠فَلا تَسمَعي مِن قَولِ مِن وَدَّ أَنَّنيوَإِيّاكِ نُمسي ما نَحَلُّ بِهِ جَدبا