يا ذا البديهة في المقال أما كفت
ابن هانئ الأندلسيعباسيالكاملهجاءالميم
- ١يا ذا البَديهَةِ في المقالِ أما كَفَتْبَدَهَاتُ هذا النّقضِ والإبرام
- ٢حُكْمٌ يُجَلّي غيبَ كلّ مُلِمّةٍكالشمس تَكشِفُ جِنحَ كلّ ظلامِ
- ٣ولذا تَراكَ عيونُنا وقلوبُنامثلَ الشّهابِ على سَواءِ الهام
- ٤ما أكثرَ الأسْماءَ حِينَ أعُدُّهَامن ماجِدٍ وسَمَيْذَعٍ وهُمام
- ٥فإذا رجَعتَ إلى الحَقيقِ فإنّماإيّاكَ تَعْني ألسُنُ الأقْوام
- ٦فاتُرك لأهلِ الشِّعرِ معنىً واحداًممّا تُثيرُ هَواجِسُ الأوهام
- ٧فلأنْتَ والصِّيدُ الذين نَمَيتَهُممن كلّ رَحبِ الباعِ أبلَجَ سام
- ٨أهلُ الأصَالَةِ والنّباهةِ والفَصاحةِ والنُّهَى والفَهْمِ والإفْهام
- ٩تمشي البلاغَةُ خلفَكم وأمامَكمويَطيبُ ما تَطَؤونَ بالأقدام
- ١٠وتكادُ تُعشِبُ أرْضُكم بكلامِكملو أنّ أرضاً أعشَبَتْ بكلام
- ١١من أينَ أُنِكرُ فضْلَكم ولو انّنيكأبي عُبادَةَ أو أبي تّمام