قصائد

قد رق من نفس الصباح نسيم

ابن هانئ الأندلسيعباسيالكاملغزلالميم

  1. ١قد رقَّ من نفسِ الصباح نسيمُإذهبَّ من سُكرِ المُدامِ نَدِيمُ
  2. ٢قُم فاسقنيها قهوةً مثمولَةًقد لَذَّ مِنها مشرَبٌ وشميمُ
  3. ٣أمَّا كَأنَّ الدهرَ أرضِعَ ثَديَهافكأنَّما كَفلَتهُ وهوَ يَتيم
  4. ٤نَحُلَت وأنحلَتِ الزُّجاجَ كَأنَّهافي صدرِ شارِبِها الهَوى المَكتُومُ
  5. ٥لا مَت على شُربِ المُدامِ عصابَةٌأدلي بعُذرٍ واضح وتَلُومُ
  6. ٦ما حقُّ مثلي أن يُحَرَّمَ شُربَهاأو تَعرِفُ الشُّعَرَاءُ ما التحريمُ
  7. ٧فَوَددتُ لَو أنَّ النُّجُوم أبَارِقٌوالقَطرَ خَمرٌ والسَّحابَ كُرُومُ
  8. ٨حتى تكونَ مُباحةً موجودةًتنفي الهُموم فلا يُرى مَهمُومُ
  9. ٩وينوبُ عن شربِ الزلالِ شرابهاكَرَماً فخيرُ الناسِ إبراهيمُ
  10. ١٠يا فارسَ العُربِ الذي فخرَت بهأددٌ وغيضت يَعرُبٌ وتميمُ
  11. ١١لولاكَ لم ينتج مشايخُ يَعرُبٍولقيلَ في اليمنِ الوَلُودِ عَقيمُ
  12. ١٢فإذا مدحتُ بمدحة لسواكمغير الأنامِ فإنني مَذمُومُ