قصائد

وأعرافه الشم التي لاح دونها

عباس بن فرناسأمويالطويلهجاءالراء

  1. ١وأعرافه الشم التي لاح دونهانجوم الثريا والسماكين والغفر
  2. ٢وإذ بلغ النضرُ المكثرُ فرعهاوصوبَ لم يبلُغ إلى الأرض في شهر
  3. ٣لها الغرفُ البيضُ التي يضحكُ الضُحىوتلحفها من نورِها في سنا الغر
  4. ٤حنايا كأمثال الأهلةِ ركبتعلى عمدٍ تعتدُّ في جوهر البدرِ
  5. ٥كأن من الياقوتِ قيست رؤوسُهاعلى كلّ مسنونٍ مقيضٍ من السدر
  6. ٦كأن قُصورَ الأرضِ بعد تمامهنتوءُ الذرى أخفى شخوصاً من الذرِّ
  7. ٧وتنتشر الأبصارُ منها إلى مدى التنزه بالأطيار والوحشِ والزهرِ
  8. ٨وأعجبُ من أفيائها الغُرَر التييقيل بهن البرد في وغرةِ الحر
  9. ٩ينم بأخفى سرها غير كاتمصداها فأخفى السر فيها من الجهر
  10. ١٠كأن الذي يخفي الحديثَ بنجوهاعلى أخفضِ الأصواتِ يشدو على وتر
  11. ١١نؤوم الضحى ضافي العلى سجسج السناتضيء بلا شمسٍ عليها ولا بدر
  12. ١٢ويا حبذا أنباتها الخضرُ حولهاوأنهارها البيضُ التي تحتها تجري
  13. ١٣ترى الباسقاتِ الناشراتِ فروعهاموائس فيها من مزاولة الوفر
  14. ١٤كأن صياغاً صاغ فوق غصونهامن الذهب الناري عراجين من تمرِ
  15. ١٥تبدلن حالاتٍ ثلاثاً لهن فيمصوغ الحلى شكلٌ وفي الجوهر النضر
  16. ١٦نشت لؤلؤاً ثم استحالت زمرداًيعود إلى العقيان بعد جنى البسر
  17. ١٧وقد يشتهي منها شرابٌ ألذ منتضرعِ مشتاقٍ إلى عاشقِ الكبرِ
  18. ١٨ومن أرجاتٍ في الغصونِ كأنهاخدودُ عذارى في مقانعها الخضر
  19. ١٩يغردُ فيها كل مختضبِ الشوىموشى القرا قاني الطلى أخضر الصدر
  20. ٢٠إلى كل سلتاء أضاعت خضابهامدبجة الكشحين والبطن والظهر
  21. ٢١إذا ما استهلت في شجيّ غنائهاينسيك ترجاع اليراع بلا زمر
  22. ٢٢وما شئت من هفهافةٍ قلمية الغناءإلى نايية النغمِ والنبرِ
  23. ٢٣وحابسةٍ في ذقنها درهمين مايزولان فيما تشتريه وما تشري
  24. ٢٤قد اشتملت في يلمقٍ وأعارهاهناك غرابُ الماء خفيه للأجر
  25. ٢٥وكل بديع فيه لم ير مثلهمن الطير والنينان والتمر والقمري
  26. ٢٦وراثة آباءٍ تولوا خلائفٍبهاليل أملاكٍ خضارمةٍ زهرِ
  27. ٢٧أبى اللَه إلا أن يتم بناءه الرفيع الذي تمت به غايةُ الشكر
  28. ٢٨سميُّ النبي المصطفى وحميمهوخاتمِ مسطورِ النبوةِ في الذكرِ