وأعرافه الشم التي لاح دونها
عباس بن فرناسأمويالطويلهجاءالراء
- ١وأعرافه الشم التي لاح دونهانجوم الثريا والسماكين والغفر
- ٢وإذ بلغ النضرُ المكثرُ فرعهاوصوبَ لم يبلُغ إلى الأرض في شهر
- ٣لها الغرفُ البيضُ التي يضحكُ الضُحىوتلحفها من نورِها في سنا الغر
- ٤حنايا كأمثال الأهلةِ ركبتعلى عمدٍ تعتدُّ في جوهر البدرِ
- ٥كأن من الياقوتِ قيست رؤوسُهاعلى كلّ مسنونٍ مقيضٍ من السدر
- ٦كأن قُصورَ الأرضِ بعد تمامهنتوءُ الذرى أخفى شخوصاً من الذرِّ
- ٧وتنتشر الأبصارُ منها إلى مدى التنزه بالأطيار والوحشِ والزهرِ
- ٨وأعجبُ من أفيائها الغُرَر التييقيل بهن البرد في وغرةِ الحر
- ٩ينم بأخفى سرها غير كاتمصداها فأخفى السر فيها من الجهر
- ١٠كأن الذي يخفي الحديثَ بنجوهاعلى أخفضِ الأصواتِ يشدو على وتر
- ١١نؤوم الضحى ضافي العلى سجسج السناتضيء بلا شمسٍ عليها ولا بدر
- ١٢ويا حبذا أنباتها الخضرُ حولهاوأنهارها البيضُ التي تحتها تجري
- ١٣ترى الباسقاتِ الناشراتِ فروعهاموائس فيها من مزاولة الوفر
- ١٤كأن صياغاً صاغ فوق غصونهامن الذهب الناري عراجين من تمرِ
- ١٥تبدلن حالاتٍ ثلاثاً لهن فيمصوغ الحلى شكلٌ وفي الجوهر النضر
- ١٦نشت لؤلؤاً ثم استحالت زمرداًيعود إلى العقيان بعد جنى البسر
- ١٧وقد يشتهي منها شرابٌ ألذ منتضرعِ مشتاقٍ إلى عاشقِ الكبرِ
- ١٨ومن أرجاتٍ في الغصونِ كأنهاخدودُ عذارى في مقانعها الخضر
- ١٩يغردُ فيها كل مختضبِ الشوىموشى القرا قاني الطلى أخضر الصدر
- ٢٠إلى كل سلتاء أضاعت خضابهامدبجة الكشحين والبطن والظهر
- ٢١إذا ما استهلت في شجيّ غنائهاينسيك ترجاع اليراع بلا زمر
- ٢٢وما شئت من هفهافةٍ قلمية الغناءإلى نايية النغمِ والنبرِ
- ٢٣وحابسةٍ في ذقنها درهمين مايزولان فيما تشتريه وما تشري
- ٢٤قد اشتملت في يلمقٍ وأعارهاهناك غرابُ الماء خفيه للأجر
- ٢٥وكل بديع فيه لم ير مثلهمن الطير والنينان والتمر والقمري
- ٢٦وراثة آباءٍ تولوا خلائفٍبهاليل أملاكٍ خضارمةٍ زهرِ
- ٢٧أبى اللَه إلا أن يتم بناءه الرفيع الذي تمت به غايةُ الشكر
- ٢٨سميُّ النبي المصطفى وحميمهوخاتمِ مسطورِ النبوةِ في الذكرِ