لعمري لقد بينت في وجه تكتم
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلذمالباء
- ١لَعَمري لَقَد بَيَّنتُ في وَجهِ تُكتَمٍغَداةً تَلاقَينا التَجَهُّمَ وَالغَضَب
- ٢بِلا يَدِ سَوءٍ كُنتُ أَزلَلتُ عِندَهاوَلا بِحَديثٍ نُثَّ عَنّي فَيا عَجَب
- ٣وَإِنّي لَمَصرومٌ إِذا قالَ كاشِحٌفَوافَقَ يَوماً بَعضُ ما قالَ أَو كَذَب
- ٤فَمِلآنَ يَثنِ الصَبرُ نَفسِيَ أَو تَمُتإِذا اِنبَتَّ حَبلٌ مِن حِبالِكِ فَاِنقَضَب
- ٥فَما إِن لَنا في أَهلِ مَكَّةَ حاجَةٌسِواكِ وَإِن قَضَّيتِ مِن وَصلِنا الأَرَب
- ٦وَقَولي لِنِسوانٍ لَحَينَكِ في الهَوىإِذا عَقلُ إِحداهُنَّ مِن وَصلِنا عَزَب
- ٧أَجِئنا الَّذي لَم يَأتِهِ الناسُ قَبلَنافَقَبلي مِنَ النِسوانِ وَالناسِ مَن أَحَب