قصائد

هبوا أن سجني مانع لوصاله

التهاميعباسيالطويلهجاءاللام

  1. ١هَبوا أَنَّ سِجني مانِعٌ لِوِصالِهِفَما الخَطبُ أَيضاً لامتِناعِ خَيالِهِ
  2. ٢نَعَم لَم تَنَم عيني فيطرُق طَيفُهُزَوالُ مَنامي عِلَّة لَزَوالِهِ
  3. ٣فِدى الصَبِّ من لم ينسه في بَلائِهِوَيَنسى اسمُهُ مَن كانَ في مِثلِ حالِهِ
  4. ٤ومن صارَ سِجني قطعة من صُدودِهِوَطول التَنائي قطعة مِن مَلالِهِ
  5. ٥وَلَم تَرَ عيني حاسِدَينَ تَبايناعَلَيهِ سِوى قَلبي وَتُربِ نِعالِهِ
  6. ٦وَإِنّي لأَطويهِ حِذاراً وَإِنَّمايَخافُ اغتِيال الجَرحِ عِندَ اِندِمالِهِ
  7. ٧أَلّا بِأَبي الغُصن النَضير وَإِنَّماكنيتُ بِهِ عَن قَدِّهِ واِعتِدالِهِ
  8. ٨وَلا بِأَبي بَدر المَحاقِ وَإِنَّمايفدى إِذا حاكاه عِندَ كَمالِهِ
  9. ٩وَلا حَبَّذا نور الأَقاحي عابِساًوَيا حَبَّذاه ضاحِكاً في ظِلالِهِ
  10. ١٠فَإِن فاقه ثغر الحَبيب فَإِنَّماأُقَرِّب ما أَعيا وجود مِثالِهِ
  11. ١١وَما حُسن هَذا الشِعر إِلّا لنفثِهِلَهُ في فَمي من قبل قطع وِصالِهِ
  12. ١٢نَطقت بِسِحرٍ بَعدَها غَيرَ أَنَّهُمِنَ السِحرِ ما لَم يُختَلَف في حَلالِهِ
  13. ١٣كَذاك ابن سيرينٍ لنفثة يوسفتَكَلَّم في الرُؤيا بمثل مَقالِهِ
  14. ١٤أَلا اصرِف إِلى صِدغَيهِ لحظك كلهوَدَع لَحظَه مُستَعمَلاً مِن نِصالِهِ
  15. ١٥تَرى فيهِما نونَينِ عُطِّلَ واحِدوَآخر مَعجوم بِنُقطَةِ خالِهِ
  16. ١٦وَمِمّا يُسلّي خطَّة العَرض أَنَّهاوَضُرَّتَها في خطَّة لانتِقالِهِ
  17. ١٧وَأَنَّهما مِثلَ البُروجِ لِبَدرِهاإِذا حَلَّ لَم تأمَنَ وَشيك ارتِحالِهِ
  18. ١٨وَما الوقف إِلّا في الوزارَة إِنَّهاعقيليَّة مَحفوفة باعتِقالِهِ
  19. ١٩أَتَستَغرِب العَلياء أَحمَد ناشِئاًوَقَد بانَ منه الفَضل قَبلَ فَصالِهِ
  20. ٢٠صَغيراً تربّيه المَعاليَ فاضِلاًفَسُوِّدَ مِن إِقبالِهِ في اِقتِبالِهِ
  21. ٢١أَراني وَقَد أَعيا عَلى الفِكرِ أَمرَهُعَلى أَنَّ فِكري غائِضٌ في احتِفالِهِ
  22. ٢٢إِذا ما حَوى أَعلى المَراتِبِ ناشِئاًفَماذا الَّذي يَبقى لحينِ اكتِهالِهِ
  23. ٢٣نَعَم إِنَّ غايات الجَوادِ إِذا انتَهىإِلَيها تَبقّى فضله في خِلالِهِ
  24. ٢٤رأوا فَضلَهُ فاستَحسَنوه وَأَمسَكواطِباعاً عَلى أَقدارهم بِخِصالِهِ
  25. ٢٥فَأَبقوا له في الفَضلِ كثرة شكرهموَأَبقى لهم في الفَخرِ قِلَّةَ مالِهِ
  26. ٢٦وَعَقلٍ كَعذبِ الماءِ مِن نظم عَقلهبِعَقلِ سواه فَهوَ عَذبٌ زُلالِهِ
  27. ٢٧إِلى أَدبٍ مثل الهَواء أَو الهَوىمَع الروحِ يَجري جائِلاً في مَجالِهِ
  28. ٢٨وَذهنٍ لَو الكافور يمنع حَرَّهلأَزري بفخر المِسكِ عند اعتمالِهِ
  29. ٢٩وَما كُلُّ ذا التَشبيه إِلّا تَحامُلاًعَلَيهِ وَلَكِن فضله في احتمالِهِ
  30. ٣٠وَيا سَيِّدي عَبدٌ دَعاكَ معولاًعليك وَلَم يَخطُر سِواكَ بِبالِهِ
  31. ٣١وَهَل يَستَعينُ المَرءُ من قَعر هُوَّهلإِخراجِهِ إِلّا بِأَقوى حِبالِهِ
  32. ٣٢وَأَنتُم أُناس فضلهم غامر الوَرىفَما بال مِثلي دائِراً في اِنخمالِهِ
  33. ٣٣وَإِذ صارَ سَعد وابنه مَعِقلاً لَهُفَما العُذر في إِطلاقِهِ من عِقالِهِ
  34. ٣٤هَل ابصَرتُموه شافِعاً بِسِواكموَأَنتُم بَعيد وَهوَ في ضيقِ حالِهِ