ما أفضح الموت للدنيا وزينتها
محمود الوراقعباسيالبسيطرثاءالياء
- ١ما أَفضَحَ المَوتَ لِلدُنيا وَزينَتِهاجداً وَما أَفضَحَ الدُنيا لِأَهليها
- ٢لا تَرجِعَنَّ عَلى الدُنيا بِلائِمَةٍفَعُذرُها لَكَ بادٍ في مَساويها
- ٣لَم تُبقِ في غَيبِها شَيئاً لِصاحِبِهاإِلّا وَقَد بَيَّنتهُ في مَعانيها
- ٤تُفني البَنينَ وَتُفني الأَهلَ دائِبَةًوَنَستَنيمُ إِلَيها لا نُعاديها
- ٥فَما يَزيدُكُم قَتلُ الَّذي قَتَلَتوَلا العَداوَةُ إِلّا رَغبَةً فيها