لا عز إلا بحد الصارم الذكر
ابن المقرب العيونيأيوبيالبسيط
- ١لا عِزَّ إِلّا بِحَدِّ الصارِمِ الذَكَرِوَضَربِكَ الصّيدَ بَينَ الهامِ وَالقَصَرِ
- ٢وَقَودِكَ الخَيلَ تَمضي في أَعِنَّتِهايُعاجِلُ العَزم أُولاها عَن الخَبَرِ
- ٣وَبِالطّوالِ الرُدَينِيّاتِ تُدرك مافَوقَ المُنى لا بِطولِ الذَيلِ وَالشَعَرِ
- ٤يا طالِبَ المَجدِ لا ينفَكُّ مُجتَهِداًهَوِّن عَلَيكَ فَكَم وِردٍ وَلا صَدَرِ
- ٥فَكَم شَأى شاءٍ العَليا فَأَحرَزَهاأَبو سِنانٍ جَميلُ الذِكرَ وَالسّيرِ
- ٦السالِبُ الملِكَ الجَبّارَ مُهجَتَهُوَالطاعِنُ الخَيلَ في اللَبّاتِ وَالثَغَرِ
- ٧وَالمُمطِرُ الجودَ مِن أَثناءِ راحَتِهِفَيضاً إِذا ضَنَّتِ الأَنواءُ بِالمَطَرِ
- ٨وَالعابِدُ الزاهِدُ الصَوّامُ إِن حَمِيَتهَواجِرُ الصَيفِ وَالقَوّامُ بِالسَحَرِ
- ٩وَالمُظهِرُ الحَقَّ لا يَبغي بِهِ عِوَضاًإِذ كانَ طالِبُهُ يَغدو علَى خَطَرِ
- ١٠وَالطاهِرُ العِرض مِن عَيبٍ وَمِن دَنَسٍوَالسالِمُ العُودَ مِن وَصمٍ وَمِن خَوَرِ
- ١١ذِكرُ المَظالِمِ وَالآثامِ إِن ذُكِرَتلَدَيهِ وَالبُخلُ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفَرِ
- ١٢يا طالِبَ الرَزقِ في حِلٍّ وَمُرتَحَلٍيَمِّمهُ تَرضَ عَنِ الأَيّامِ وَالقَدَرِ
- ١٣بَعيدُهُ لِذَوي الآمالِ مُتَّدَعٌكَجَنَّةِ الخُلدِ لا تَخلو مِنَ الثَمَرِ
- ١٤فَكُلُّ حَيٍّ مِنَ الأَحياءِ يَعرِفُهُيدعوهُ بِالمَلِكِ الوَهّابِ لِلبِدَرِ
- ١٥وَيا مَضيماً أَمضَّ الضَيمُ مُهجَتَهُاِنزِل بِساحَتِهِ تَنزِل عَلى الظَفَرِ
- ١٦وَاِصفَع بِنَعلِكَ رَأسَ الدَهرِ واِسطُ عَلىأَحداثِهِ سَطوَ ضِرغامٍ عَلى حُمُرِ
- ١٧وَلا تَخَف عِندَها مِن بَأسِ صَولَتِهِفَلَيسَ يَملِكُ مِن نَفعٍ وَلا ضَرَرِ
- ١٨فَكَم أَجارَ عَلى الأَيّامِ ذا مَضَضٍيَبيتُ يَلصِقُ مِنهُ الصَدرَ بِالعَفَرِ
- ١٩وَكَم أَغاثَ اِمرءاً أَضحى وَمُنيتُهُمَوتٌ يُؤَدّي إِلى الفِردَوسِ أَو سَقَرِ
- ٢٠وَكَم مَشى الخَيزَلى في ظِلِّ دَولَتِهِمَن كانَ يَنسابُ كَالعِلّوصِ في الخُمُرِ
- ٢١يا اِبنَ الأُلى شَيَّدُوا بُنيانَ مَجدِهِمُبِالجُودِ وَالبَأسِ لا الآجُرِّ وَالمَدَرِ
- ٢٢نَماكَ لِلمجدِ آباءٌ أَقَرَّ لَهُمبِالفَضلِ مَن كانَ ذا سَمعٍ وَذا بَصَرِ
- ٢٣قَومٌ إِذا كانَتِ الأَنباءُ أَو كُتِبَتصَحائِفُ المَجدِ كانُوا أَوَّلَ السَطَرِ
- ٢٤وَإِن هُمُ كَتَبوا مَجداً بِسُمرِهِمُفَخَطُّهُم بِمدَادٍ مِن دَمٍ هَدَرِ
- ٢٥وَالشارِبونَ جِمامَ الماءِ صَافِيَةًوَيَشرَبُ الناسُ مِن طينٍ وَمِن كَدَرِ
- ٢٦وَالمُوقِدونَ إِذا هَبَّت شَآمِيَةٌنارَ الوَغى تَحتَ هامي القَطرِ بِالقِطرِ
- ٢٧أُعيذُ مَجدَكَ مِن عَينِ الجمالِ فَقَدأَراهُ في التِمِّ يَحكي هالَةَ القَمَرِ
- ٢٨جَمَعتَ شَملَ المَعالي بَعدَ تَفرِقَةٍوَصُنتَ وَجهَ العُلا مِن ذَلِكَ القَتَرِ
- ٢٩أَطفَأتَ ناراً يُغَشّي الأَرضَ لاهِبُهالَولاكَ لَم تُبقِ مِن شَيءٍ وَلَم تَذَرِ
- ٣٠فَأَصبَحَت كُلُّ أَرضٍ خافَ ساكِنُهاتَقولُ دَعني وَسِر قَصداً إِلى هَجَرِ
- ٣١وَاِجعَلَ بِها دارَ سَكنٍ تَستَقِرُّ بِهاعَمّا يُريبُكَ مِن خَوفٍ وَمِن ذُعرِ
- ٣٢مَتى تَحُلَّ بِها تَحلُل لَدى مَلِكٍبِالزُهدِ مُشتَمِلٍ بِالعَدلِ مُتَّزِرِ
- ٣٣تَنامُ أَمناً رعاياهُ وَمُقلَتُهُوَقَلبُهُ أَبَداً في غايَةِ السَهَرِ
- ٣٤يَرى البَلِيَّةَ أَن تَغدو رَعِيَّتُهُوَأَن تَروحَ بِناديهِ عَلى حَذَرِ
- ٣٥لا يَرهَبُ الريمَ مَن أَمسى بِعقوَتِهِوَلا يَمُنُّ عَلَيهِ سابِحُ البَقَرِ
- ٣٦وَلا يُرَوَّعُ ذَو وَفرٍ يُجاوِرُهُبِنَكبَةٍ مِن مُقيمٍ أَو أَخي سَفَرِ
- ٣٧لَكِن يَروعُ العِدا مِنهُ بِذي لَجَبٍكَاللَيلِ تَلمَعُ فيهِ البيضُ بِالغَدَرِ
- ٣٨الطَعنُ مِنهُ كَأَفواهِ المَزادِ إِذاغُصَّت وَطَعنُ العِدى كَالوَخزِ بِالإِبَرِ
- ٣٩يا أَيُّها الملكُ النَدبُ الَّذي عُرِفَتلَهُ المَناقِبُ في بَدوٍ وَفي حَضَرِ
- ٤٠يا زينَةَ المُلكِ يا تاجَ المُلوكِ وَيافَخرَ المَمالِكِ بَل يا غُرَّةَ الغُرَرِ
- ٤١أَنتَ الصَؤولُ بَلا خَيلٍ وَلا دَهَشٍأَنتَ القَؤُولُ بِلا عِيٍّ وَلا حَصَرِ
- ٤٢أَنتَ الوَلِيُّ بِلا خَوفٍ وَلا رَهَبٍأَنتَ السَخِيُّ بِلا مَنٍّ وَلا كَدَرِ
- ٤٣بِاللَهِ أُقسِمُ لا مُستَثنِياً أَبَداًلَولاكَ لَم يبقَ لِلعَلياءِ مِن وَزَرِ
- ٤٤وَلا خَلَت باحَةُ البَحرَينِ مِنكَ وَلازالَت عِداتُكَ طُولَ الدَهرِ في قِصَرِ
- ٤٥وَعِشتَ في عِزَّةٍ قَعساءَ نائِيَةٍمِنَ الحَوادِثِ وَالآفاتِ وَالغيرِ