قصائد

يا من ترفع للدنيا وزينتها

محمود الوراقعباسيالبسيطهجاءالنون

  1. ١يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِهالَيسَ التَرَفُّعُ رَفعَ الطينِ بِالطينِ
  2. ٢إِذا أَرَدتَ شَريفَ القَومِ كُلّهمفَاِنظُر إِلى ملكٍ في زِيِّ مِسكينِ
  3. ٣لا تَخضَعَنَّ لِمَخلوقٍ عَلى طَمَعفَإِنَّ ذَلِكَ وَهنٌ مِنكَ في الدينِ
  4. ٤وَاِسترزق اللَه مِمّا في خَزائِنِهفَإِنَّ ذاكَ بَينَ الكافِ وَالنونِ
  5. ٥أَلا تَرى كُلَّ مَن تَرجو وَتَأملُهمِنَ البَرِيَّةِ مسكينَ اِبنَ مِسكينِ
  6. ٦أَرى أُناساً بِأَدنى الدينِ قَد قَنِعواوَلا أَراهُمُ رَضوا في العَيشِ بِالدونِ
  7. ٧فَاِستَغنِ بِالدينِ عَن دُنيا المُلوكِ كَمااِستَغنى المُلوكُ بِدُنياهُم عَن الدينِ
  8. ٨لَولا شَماتَةُ أَعداءٍ ذَوي حَسَدٍوَإِن أَتاكَ بِنَقص مَن يُرَجّيني
  9. ٩فَما خَطَبتُ إِلى الدُنيا مَطالِبَهاوَلا بَذَلتُ لَها عِرضي وَلا ديني
  10. ١٠لَكِن مُنافَسَة الأَكفاءِ تَحمِلُنيعَلى أُمور أَراها سَوفَ تُرديني
  11. ١١وَقَد حَسِبتُ بِأَن أَبقى بِمَنزِلَةٍلا دينَ عِندي وَلا دُنيا تُواتيني