يا من ترفع للدنيا وزينتها
محمود الوراقعباسيالبسيطهجاءالنون
- ١يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِهالَيسَ التَرَفُّعُ رَفعَ الطينِ بِالطينِ
- ٢إِذا أَرَدتَ شَريفَ القَومِ كُلّهمفَاِنظُر إِلى ملكٍ في زِيِّ مِسكينِ
- ٣لا تَخضَعَنَّ لِمَخلوقٍ عَلى طَمَعفَإِنَّ ذَلِكَ وَهنٌ مِنكَ في الدينِ
- ٤وَاِسترزق اللَه مِمّا في خَزائِنِهفَإِنَّ ذاكَ بَينَ الكافِ وَالنونِ
- ٥أَلا تَرى كُلَّ مَن تَرجو وَتَأملُهمِنَ البَرِيَّةِ مسكينَ اِبنَ مِسكينِ
- ٦أَرى أُناساً بِأَدنى الدينِ قَد قَنِعواوَلا أَراهُمُ رَضوا في العَيشِ بِالدونِ
- ٧فَاِستَغنِ بِالدينِ عَن دُنيا المُلوكِ كَمااِستَغنى المُلوكُ بِدُنياهُم عَن الدينِ
- ٨لَولا شَماتَةُ أَعداءٍ ذَوي حَسَدٍوَإِن أَتاكَ بِنَقص مَن يُرَجّيني
- ٩فَما خَطَبتُ إِلى الدُنيا مَطالِبَهاوَلا بَذَلتُ لَها عِرضي وَلا ديني
- ١٠لَكِن مُنافَسَة الأَكفاءِ تَحمِلُنيعَلى أُمور أَراها سَوفَ تُرديني
- ١١وَقَد حَسِبتُ بِأَن أَبقى بِمَنزِلَةٍلا دينَ عِندي وَلا دُنيا تُواتيني