ألم يأن أن يروى فؤاد متيم
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلرومانسيةالألف
- ١ألَم يأنِ أَن يَروى فؤادُ مُتَيَّمٍتفيضُ مَاقي جَفنهِ وَهوَ يَظمَأُ
- ٢أصابَتهُ عَينٌ أغمَدَت نَصلَ وَصلِهِوقَلبُ الهَوي مَن كانَ قَلبٌ مُرَزَّأ
- ٣أُحِبُّ حَبيبا لا أُسَمَّيهِ هَيبَةًوَكتمُ الهَوى للقَلبِ أنكى وأنكأُ
- ٤أغارُ عَليهِ مِن هَوايَ وكيفَ لاأغارُ عَلَيهِ مِن سَوايَ وأبرَأُ
- ٥أَبِيتُ أُعاني فيهِ حَرَّ جَوانِحِيوَبينَ جُفُوني مَدمَعٌ لَيسَ يَرقأُ
- ٦أراهُ بقَلبٍ كُلَّ يَومٍ ولَيلَةٍوإن كنتُ عَن وِردِ الوِصالِ أُحَلأُ
- ٧أتَانِي كِتابٌ مِنهُ قُمتُ بِحَقِّهِفَها أنَا أبكي مَا استَطَعتُ وأقرأُ
- ٨أيا مَن هَواهُ حَلَّ سَمعِي ونَاظِريوَقَلبي فَمالي مِنهُ مَنجَىً ومَلجَأُ
- ٩أَغِثني بِيَومٍ مِن لقائِكَ واحدٍفإنّي بيومٍ من لقائِكَ أجزَأُ
- ١٠أُعلِّلُ نَفسي مِنكَ بالوَصلِ والرِّضَاومَن لي بهِ وَهوَ النَّعيمُ المُهَنَّأُ