ذكرتك فارتاح الفؤاد صبابة
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلرومانسيةالذال
- ١ذَكَرتُكَ فَارتاحَ الفُؤَادُ صَبابَةًإليكَ وَمَا لِي مِن إسَارِكَ مُنقِذُ
- ٢ذُعِرتُ لِفُقدانِ الوِصَالِ بِضُرِّهِوذلكَ ذُعرٌ لَيسَ منهُ تَعَوُّذُ
- ٣ذَمائِيَ مَسفُوحٌ بمَدرَجَةِ الهَوىوقَلبي بنِيرانِ الصَّبَابَةِ يُنبَذُ
- ٤ذَوارِفُ دَمعِي بالدِّماءِ مَشوبَةٌوَماذَاكَ إلاَّ أنَّ قَلبِي مُجَذَذُ
- ٥ذهَلتُ عن السُّلوانِ والحُبُّ آفَةٌيحَارُ بها النِّحرِيرُ وَهوَ مُجَبَذُ
- ٦ذَرَاني فَمِا عَرَّضتُ للحُبِّ مُهجَتيوَلَكن سِهَامُ الحُبِّ في القَلبِ نُفَّذُ
- ٧ذوى زَهَرُ اللَّذَّاتِ فِيكَ صَبابَةٌكأنَّ انسِكابَ المُزن مِنهُ مُؤَخَّذُ
- ٨ذُبابُ الأسَى بَينَ الجَوانحِ لامِعٌوَلَيسَ لِقَلبِي مِن عِذارَيهِ مَنفَذُ
- ٩ذَلَلتُ لِمَحبُوبٍ هُوَ القَلبُ كلُّهُعَلَى أنَّنِي فِي ذِلَّتي أتَلَذَّذُ
- ١٠ذِمَامُكَ مَحفُوظٌ وَحَقُّكَ واجبٌوَحكمُكَ مَحتُوم وأنتَ المُنَفِّذٌُ