سلوا علماء الحب عما أكنه
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلرومانسيةالسين
- ١سَلُوا عُلَمَاءَ الحُبِّ عَمَّا أُكِنُّهُفَإنِّيَ مِن بُعدِي وقُربيَ في لَبسِ
- ٢سَقِيمُ الهَوى بَينَ المخَافَةِ والرَّجاأرُوحُ إلى رَوضٍ وأغدُو إلى رَمسِ
- ٣سَبَقَتُ وَلَكِنِّي طَرِيقاًَ للمَحَبَّةِ بَلقَعاًوَحِيداً مِنَ الجِنسَينِ ألجِنَّ والإنسِ
- ٤سَبَقتُ وَلَكِنِّي حُجِبتُ لِعلَّةٍوَليسَ يُنالُ الفَوزُ بالثَّمَنِ البَخسِ
- ٥سَألتُكَ وَصلاً لَستُ أهلاً لبَذلِهِوَقَد تَطمَعُ الظَّلماءُ فِي وَضَحِ الشَّمسِ
- ٦سَبيلُ شكاتي فِيكَ غيرُ خَفيَّةٍفَمن أدمُعِي نَقشِي وَمِن وَجنتَي طِرسي
- ٧سَواءٌ عَلَيَّ النَّومُ واللَّيلُ والأسَىَفأمسِي كما أُضحي وأُضحِي كَما أُمسي
- ٨سُكَوتِي عَلى النَّومُ واللَّيلُ والأسَىَفَأمسِي كما أُضحي وأُضحِي كَما أُمسي
- ٩سُكَوتِي عَلى ذُلِّ الحِجابِ تُكلُّمٌإذا نَطقَت حَالِي فَلا صَمتَ للحِسِّ
- ١٠سَكَبتُ فُؤادِي أدمُعاً وسَفَحتُهُلَعَلَّ غَداً يُعدِي عَلى اليَومٍِ والأمسِ
- ١١سَمَحتُ بِنَفسِي للهَوى واحتسَبتُهاعلَيكَ وَلولا أنتَ لَم أحتَسِب نَفسِي