ظمئت وأجفاني بدمعي فيض
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلرومانسيةالظاء
- ١ظَمِئتُ وأَجفانِي بدَمعِيَ فُيَّضُوَعِشتُ وأَضلاعي بِرُوحيَ فُيَّظُ
- ٢ظَنَنتُ الهَوًَى سَهلاً فَلمَّا اخَتَبرتُهُرَأيتُ المَنَايا حَولَهُ تَتَلمَّظُ
- ٣ظُبَا الحُبِّ قد سَلَّت عَلَى القَلبِ بِيضَهاوَحُكمُ الهَوى مُذ كانَ حُكمٌ مُغَلَّظُ
- ٤ظَفَرتُ بِوَصلٍ لَم يَدُم لِي زَمَانُهُوَيُذهِبُ لَذَّاتِ المَنَامِ التَّيَقّظُ
- ٥ظَهرتُ بِسِرٍّ فاضَ دَمعي بِشَرحِهِوَكم ناطِقٍ حَالاً وما يَتَلَفَّظُ
- ٦ظَلَلتُ أعَاني فيك ضِدَّينِ للهَوَىبِجَفنِيَ مُشتٍ والفُؤاَدُ مُقَبَّظُ
- ٧ظعَنتُ بِسِرِّي عَن سِواكَ لأَنَّنيرَأيتُكَ سِرَّ السرِّ مِن حَيثُ الحظُ
- ٨ظُنُوني أبَت إلاَّ هَواكَ ورُبَّماعَنِيتُ بِحِفظِ السرِّ والسرُّ يُحفَظَ
- ٩ظَأرتُ عَلَى وَعظِ النَّصِيح مَسامِعاًلها ألسُنٌ للحَألِ في الحُبِّ أوعَظُ
- ١٠ظُلِمتُ بتكليفِ التَّحفُّظِ في الهوَىومن رَكِبَ الأهوالَ لا يتحفَّظُ