قصائد

كتمت الهوى حتى تبدت سماته

أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلرومانسيةالكاف

  1. ١كَتمتُ الهَوىَ حتَّى تَبَدَّت سِمَاتُهُفَحُقِّقَ حُبٌّ كانَ في حَيِّزِ الشَّكِّ
  2. ٢كَحَلتُ جُفُونِي بالسُّهادِ عُقوبَةًلِسِرٍّ يُرَى بَينَ التَّقلُّبِ والسَّفكِ
  3. ٣كَلِفتُ بِحِبٍّ لا أسَمِّيهِ هَيبَةًوَليسَ يَصُدَّ الخَتمُ عَن عَبَقِ المسكِ
  4. ٤كَنَيتُ عَنِ المَحبُوبِ بالغَيرِ غَيرةًوَقَلبي بَرِيءٌ في هَوَاهُ مِنَ الشِّركِ
  5. ٥كَبِيرٌ عَلَى قَلبِي وَحُلؤٌ علَى فَمِيفَما أنَا مِن حُبِّي وذِكري بمُنفَكِّ
  6. ٦كَسَانِي الضَّنَى فِي قُربهِ خَوفَ بُعدِهِولا شيء بَعدَ الوَصلِ أنكى مِنَ التَّركِ
  7. ٧كِلا حَالتي هَذَا الهوَى حَالُ لَذَّةٍفَسِيَّانِ عِندِي حِينَ أضحَكُ أو أبكِي
  8. ٨كَفى حَزَناً أنِّي أَسِيرُ صَبابَةٍولا طَمَعٌ لي في فِداءٍ وَفي فَكِّ
  9. ٩كشَفتُ حِجابَ القًلبِ عَمَّا وَراءَهُفَعَايَنتُ بَحراً لَيسَ يُعبَرُ بالفُلكِ
  10. ١٠كمالُ المُنَى إن كُنتَ تَرغَبُ في المُنىإذا فَنِيَ المَملُوكُ في مالِكِ الملُكِ