كتمت الهوى حتى تبدت سماته
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلرومانسيةالكاف
- ١كَتمتُ الهَوىَ حتَّى تَبَدَّت سِمَاتُهُفَحُقِّقَ حُبٌّ كانَ في حَيِّزِ الشَّكِّ
- ٢كَحَلتُ جُفُونِي بالسُّهادِ عُقوبَةًلِسِرٍّ يُرَى بَينَ التَّقلُّبِ والسَّفكِ
- ٣كَلِفتُ بِحِبٍّ لا أسَمِّيهِ هَيبَةًوَليسَ يَصُدَّ الخَتمُ عَن عَبَقِ المسكِ
- ٤كَنَيتُ عَنِ المَحبُوبِ بالغَيرِ غَيرةًوَقَلبي بَرِيءٌ في هَوَاهُ مِنَ الشِّركِ
- ٥كَبِيرٌ عَلَى قَلبِي وَحُلؤٌ علَى فَمِيفَما أنَا مِن حُبِّي وذِكري بمُنفَكِّ
- ٦كَسَانِي الضَّنَى فِي قُربهِ خَوفَ بُعدِهِولا شيء بَعدَ الوَصلِ أنكى مِنَ التَّركِ
- ٧كِلا حَالتي هَذَا الهوَى حَالُ لَذَّةٍفَسِيَّانِ عِندِي حِينَ أضحَكُ أو أبكِي
- ٨كَفى حَزَناً أنِّي أَسِيرُ صَبابَةٍولا طَمَعٌ لي في فِداءٍ وَفي فَكِّ
- ٩كشَفتُ حِجابَ القًلبِ عَمَّا وَراءَهُفَعَايَنتُ بَحراً لَيسَ يُعبَرُ بالفُلكِ
- ١٠كمالُ المُنَى إن كُنتَ تَرغَبُ في المُنىإذا فَنِيَ المَملُوكُ في مالِكِ الملُكِ