يدي لك رهن بالمحبة والرضا
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلرومانسيةالياء
- ١يَدِي لَكَ رَهنٌ بالمحبَّةِ والرِّضافَلاَ تَتَّهِمنِي بَعدَ نَشريَ بالطَّيِّ
- ٢يَنابيعُ أجفَاني تَفِيضُ مَحَبَّةًعَلَيكَ وَمَا بي مِن سَبيلٍ إلى الرِّيِّ
- ٣يُكَلٍِّفُني قَلبي تَحَمُّلَ عِبئِهِومَنَ ذَا الَّذي يَقوَى عَلى الخَفقِ والحَيِّ
- ٤يُقَرِّبُ أهلُ الحَجِّ قُربَانَ هَديِهِموَمَاليَ فِي حُبّي سِوى القَلبِ مِن هَديِ
- ٥يُناديكَ مَن نَادِيك مَطمَعُ طَرفِهنَداءَ عَليلٍ يَطلُبُ الأريَ في الشَّريِ
- ٦يَصُونُ عَن الأغيارِ سِرَّكَ غَيرَةًعلى أنَّ سِرَّ الحُبِّ يُعرَفُ فِي الزِّي
- ٧يَموتُ وَيَحيَا لَوعَةً وَطَماعَةًوما الحِبُّ إلاَّ مِن يُميتُ ومَن يُحيي
- ٨يَقُولُونَ مَا تَشكُو فَأجحَدُ حِشمةًوَقَد يُفهَمًُ الإثباتُ مِن صِيغَةِ النَّفيِ
- ٩يَهابُكَ هَذا القَلبُ أضعافَ حُبِّهِفَيَبسطُ كَفَّيهِ إليكَ ويَستَحيي
- ١٠يعللّ بالسُّلوانِ بَعدَكَ نَفسَهُوهَيهاتَ ما في الحَيَّ بَعدَكَ مِن حَيٍّ