أصفيتك الود مضطرا ومختارا
أبو زيد الفازازيأيوبيالبسيطعتابالراء
- ١أصفيتك الود مضطراً ومختاراولم أخاطبك إجلالاً وإكبارا
- ٢وصنت سمعك عن قول أجشّمهوهو الدُّجى أن يعير الشمس أنوارا
- ٣وقلت أيّ كلام أرتضيه لهوهو المقدَّم ترسيلاً وأشعارا
- ٤يخفي الأصيل أصيلاً من رويتهلذاك يظهر بالأسحار أسحارا
- ٥ويقذف القولَ معدومٌ معارضُه ومنيساجل طامي الموج إبحارا
- ٦قد عاف عُون المعاني وهي معرضٌله فسيّرها في الناس أبكاراً
- ٧سار بها العيس مرَّالطير مسرعةحتى حسبت لها الأكوار أوكارا
- ٨يأتيك عفواً بما تُعيي رويّتهعبد الحميد ويكسو العين بشَّارا
- ٩ولو جعلتُ كلامي روضةً أُنفاًوصُغتُ أحرف خطّي فيه أزهارا
- ١٠وهَبهُ يقضي على العورات يسترهافضلاً ففي الناس من لا يكتم العارا
- ١١وهَبهُ كان أدام الله بهجتهحُراًّ فليس جميع الناس احرارا
- ١٢تكفيه مني موالاة مخلَّصَةٌمن الشّوائب إعلاناً وإسرارا
- ١٣وأنني لا أرى في الناس كلّهمخلاّ يوازيه أخلاقاً وأقدارا
- ١٤وأن إيثاره للخير يفعلهلم يبق للناس في دعواه آثارا
- ١٥وإنني قبل مرآه وخبرتهوبعدها كمضيم أدرك الثارا
- ١٦وقد أتاني كتاب منه حمّلهكتائب اللّوم إيراداً وإصدارا
- ١٧فقمت ألثم أثار الرسول بهوقلت أهلاً وسهلاً كيفما زارا
- ١٨واستمطر الشوق لما فضّ خاتمهمدامعاً صرن للأسطار أسطارا
- ١٩ولم أَمُرَّ بحرف منه أقرأهُإلا تأخرتُ إنصافاً وإقرارا
- ٢٠وصُنتُهُ بعدما وفَّيتُ واجِبَهُبالسَّمع أُوسعُه حِفظاً وتكرارا
- ٢١وكنت أُخفيهِ في جفني وفي خَلَدِيلكن خشيتُ عليه الماءَ والنارا