قصائد

أصفيتك الود مضطرا ومختارا

أبو زيد الفازازيأيوبيالبسيطعتابالراء

  1. ١أصفيتك الود مضطراً ومختاراولم أخاطبك إجلالاً وإكبارا
  2. ٢وصنت سمعك عن قول أجشّمهوهو الدُّجى أن يعير الشمس أنوارا
  3. ٣وقلت أيّ كلام أرتضيه لهوهو المقدَّم ترسيلاً وأشعارا
  4. ٤يخفي الأصيل أصيلاً من رويتهلذاك يظهر بالأسحار أسحارا
  5. ٥ويقذف القولَ معدومٌ معارضُه ومنيساجل طامي الموج إبحارا
  6. ٦قد عاف عُون المعاني وهي معرضٌله فسيّرها في الناس أبكاراً
  7. ٧سار بها العيس مرَّالطير مسرعةحتى حسبت لها الأكوار أوكارا
  8. ٨يأتيك عفواً بما تُعيي رويّتهعبد الحميد ويكسو العين بشَّارا
  9. ٩ولو جعلتُ كلامي روضةً أُنفاًوصُغتُ أحرف خطّي فيه أزهارا
  10. ١٠وهَبهُ يقضي على العورات يسترهافضلاً ففي الناس من لا يكتم العارا
  11. ١١وهَبهُ كان أدام الله بهجتهحُراًّ فليس جميع الناس احرارا
  12. ١٢تكفيه مني موالاة مخلَّصَةٌمن الشّوائب إعلاناً وإسرارا
  13. ١٣وأنني لا أرى في الناس كلّهمخلاّ يوازيه أخلاقاً وأقدارا
  14. ١٤وأن إيثاره للخير يفعلهلم يبق للناس في دعواه آثارا
  15. ١٥وإنني قبل مرآه وخبرتهوبعدها كمضيم أدرك الثارا
  16. ١٦وقد أتاني كتاب منه حمّلهكتائب اللّوم إيراداً وإصدارا
  17. ١٧فقمت ألثم أثار الرسول بهوقلت أهلاً وسهلاً كيفما زارا
  18. ١٨واستمطر الشوق لما فضّ خاتمهمدامعاً صرن للأسطار أسطارا
  19. ١٩ولم أَمُرَّ بحرف منه أقرأهُإلا تأخرتُ إنصافاً وإقرارا
  20. ٢٠وصُنتُهُ بعدما وفَّيتُ واجِبَهُبالسَّمع أُوسعُه حِفظاً وتكرارا
  21. ٢١وكنت أُخفيهِ في جفني وفي خَلَدِيلكن خشيتُ عليه الماءَ والنارا