لأهل الهوى في الدمع والسهد لذة
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلرومانسيةاللام
- ١لأهلِ الهَوى في الدَّمع والسُّهدِ لَذَّةٌإذا اختُبرَت لم تُبقِ حِسّاً ولا عَقلا
- ٢لآثارِهِم إيثارُ كُلِّ متَيَّمٍيُنَافِسُ في المَحبُوبِ بِالثَّمَنِ الأغلَى
- ٣لأسرارِ هَذا الحُبِّ بالقَلبِ لَوطَةٌفيَفنى ومَا تفنى وَيَبلَى ومَا تَبلى
- ٤لأَجلِكَ هذا القَلبُ يهفُو مَحَبَّةًوإن كَنتَ لَم تمطرهُ طَلاًّ ولا وَبلا
- ٥لأنَّكَ لي سُؤلٌ وأنَّكَ لي مُنىًوأنَّكَ لي حِبٌّ وأنَّكَ لي مَولى
- ٦لآلُىء دَمعي فيكَ ينشرُها الأسىتَخافُ النَّوى طَوراً وتَرتِقَبُ الوَصلا
- ٧لأنتَ الَّذي ما لِلهوى عَنهُ مَذهبٌفَمَقصَدُكَ الأعلَى ومَورِدُكَ الأحلَى
- ٨لأمرٍ رَجَوتُ الوَعدَ مِنكَ لأنَّنيإذا نِلتُ منكَ الوَعدَ لم أحذَرِ المَطلا
- ٩لإغبابِ مَرآكَ الفُؤادُ مُدَلَّهٌفآونَةً يُضحي وآونَةً يُصلى
- ١٠لَئن لم أنَل منك المُنى فَلِعِلَّةٍوإن نِلتُها يَوماً فَلَستُ لهَا أهلا