كم في الدياجير من ذخر وفائدة
أبو زيد الفازازيأيوبيالبسيطرومانسيةالراء
- ١كم في الدياجير من ذخر وفائدةلمن بضاعته التذكار والسَّهرُ
- ٢وكم به لرجال الجدّ من أربٍنام المقصّر عنه وهو مدَّخر
- ٣تصفو الخواطر فيه من شوائِبهَاويحضر الفكرُ للإفهام والنظر
- ٤فَسُهَّدُ اللَّيلِ مصفاةٌ مواردُهُمونوَّمُ الليلِ لا يدرون مالاخبر
- ٥شتَّان من جَفنُهُ بالنوم مغترقٌومن خواطره باللَّيل تَعتَبِرُ
- ٦يا مُغنِيَ اللّيل نوماً والنهار عمىمتى تَفِيقُ ولا سمعٌ ولا بصرُ
- ٧ترجو الإِقامة في دار منقلةوتغفلُ الزادَ فيها إذ دَنَا السَّفَرُ
- ٨أَيقظ فؤادَكَ من نومِ ومن سنةواحذر فذو الحَزمِ من أوصافِهِ الحذر
- ٩ولا تُضِع عُمراً في غير فائدةٍفَعَن قريبٍ لَعَمري يَنفَذُ العُمُرُ
- ١٠وقم إذا صُبِغَت في الليل دهمتُهُوأُسرِجت في دُجَاهُ الأنجمُ الزّهر
- ١١فاندب ذنوبَكَ واستوهب إقالتهافالعفو عند اعترافِ العبدِ ينتَظَرُ
- ١٢فأرسِلِ الدَّمع عن خوفٍ وعن نَدَمٍيَمحُ الخلافَ الذي مازال يُستَطَرُ
- ١٣وارجع إلى الله واقرع بابَ رحمتِهِواصبر فذو الصَّبرِ مضمونٌ له الظفر
- ١٤واجعل نعيمَكَ في القرآن تقرأهفخيرُ ما يُقرأُ الآياتُ والسُّور
- ١٥وإن عراك عداءٌ في الدُّجى فَبِهِيأتيك بالنجم في أعقابه السَّحر