قصائد

ما على الرسم بالبليين لو

عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالباء

  1. ١ما عَلى الرَسمِ بِالبُلَيَّينِ لَو بَييَنَ رَجعَ التَسليمِ أَو لَو أَجابا
  2. ٢فَإِلى قَصرِ ذي العُشيرَةِ فَالطائفِ أَمسى مِنَ الأَنيسِ يَبابا
  3. ٣موحِشاً بَعدَما أَراهُ أَنيساًمِن أُناسٍ يَبنونَ فيهِ القِبابا
  4. ٤أَصبَحَ الرَبعُ قَد تَغَيَّرَ مِنهُموَأَجالَت بِهِ الرِياحُ التُرابا
  5. ٥فَتَعَفّى مِنَ الرَبابِ فَأَمسى القَلبُ في إِثرِها عَميداً مُصابا
  6. ٦وَبِما قَد أَرى بِهِ حَيَّ صِدقٍكامِلِ العَيشِ نِعمَةً وَشَبابَ
  7. ٧وَحِساناً جَوارِياً خَفِراتٍحافِظاتٍ عِندَ الهَوى الأَحسابا
  8. ٨لا يُكَثِّرنَ في الحَديثِ وَلا يَتبَعنَ يَنعَقنَ بِالبِهامِ الظِرابا
  9. ٩طَيِّباتِ الأَردانِ وَالنَشرِ عيناًكَمَها الرَملِ بُدَّناً أَترابا
  10. ١٠إِذ فُؤادي يَهوى الرَبابَ وَيَأبى الدَهرَ حَتّى المَماتِ يَنسى الرَبابا
  11. ١١ضَرَبَت دوني الحِجابَ وَقالَتفي خَفاءٍ فَما عَيَيتُ جَوابا
  12. ١٢قَد تَنَكَّرتَ لِلصَديقِ وَأَظهَرتَ لَنا اليَومَ هِجرَةً وَاِجتِنابا
  13. ١٣قُلتُ لا بَل عَداكِ واشٍ فَأَصبَحتِ نَواراً ما تَقبَلينَ عِتابا