لا تجزعن لمكروه تصاب به
أبو زيد الفازازيأيوبيالبسيطدينيةالضاد
- ١لا تجزَعنَّ لمكروه تصابُ بهِفقد يُؤدِيكَ نحو الصّحة المرضُ
- ٢واعلم بأنّك عبد لا فكاك لهوالعبد ليس على مولاه يعترض
- ٣فسلّم لاأمر تسلم في عواقبهوأرض القضاء فقد فاز الذين رضوا
- ٤وإن غدت أزمةٌ فاصبر لشدتهاإن الشدائد تأتي ثم تنقرض
- ٥والعسر يتلوه يسر إن صبرت لهضدان هذا وهذا عندنا عرض
- ٦والعيشُ كالحُلم أضغاث منوعةوسوف يلحق بالإِيقاظ مغتمض
- ٧يا من تسخَّط ما يجري القضاءُ بهكم أنت في سنن الهلاك ترتكض
- ٨إن ارتماضك مما لا دفاع لهشؤم عليك فكم ذا أنت ترتمض
- ٩سفينُ صبرك نحو الأمر يدفعهافاصبر قليلاً فمن قدَّامك الفُرَضُ
- ١٠في شأن يوسف إن فكّرت معتبرٌوهو الدليل الذي ما فيه معترض
- ١١لاقى الشدائد بالتّسليم منتظراًلطف الإله ولم يظهر له مضض
- ١٢وكم أرادت زليخا صرف خاطرهإلى هواها ببسط وهو ينقبض
- ١٣وآثر السجن إرضاء لخالقهولم يزل به في خطره الدَّحض
- ١٤عناية الله تحميه وعصمتهفما يتمّ لشيطان به غرض
- ١٥من كان ظاهره نوراً وباطنهلم يلف في ظلمات الجهل ينتهض
- ١٦لَمَّا رأى اللهُ منه صدق باطنِهِِوأنَّ حبلَ تقاه ليس ينتقض
- ١٧كانت عبارته الرؤيا له سبباًللملك والناس في أهوائهم فضض
- ١٨ومُلّك الأمرَ يطويه وينشرُهُفالبذل في يده والقَبضُ والقَبضُ
- ١٩وجاء أخوتُهُ طوعاً ووالدهشوقاً له وهو مما ناله جرض
- ٢٠فجمَّع الشمل ربٌّ كان فَرَّقَهوليس لله في الحالين معترض
- ٢١ومن يكن تاركاً شيئا لخالقهفسوف يرضيه من متروكه العِوَضُ
- ٢٢إنَّا لنذكر أوصافاً مكرّمهونحن لا حَبَضٌ فينا ولا نبض
- ٢٣سُنَّت علينا فلم نصلح للبستهاوالطير من بلل الأمطار ينتفض
- ٢٤بتنا نخادع بالأطماع أنفسناوكلُّنا للرّزايا والاسى غرض
- ٢٥ما نحن ناس إذا حققت حالتناوإنما الناس قوم قبلنا انقرضوا