قصائد

ألا قل للثقاة السامعين

أبو زيد الفازازيأيوبيالوافرهجاءالنون

  1. ١ألا قل للثّقاة السّامعينَعن المثنى عليهم أجمعينا
  2. ٢لكم حظ من التقوى جزيلوحظ من لقاء المتقينا
  3. ٣وفيكم من إذا الظُلَمُ استقلتوحلَّت خلوة المتهجّدينا
  4. ٤نضا ثوب الكرى عن ناظريهوبات يردّد الذّكر المبينا
  5. ٥تلوح له الشواهد بيِّناتفتكسبه التواجدَ والحنينا
  6. ٦ألا تدعوا الدُّعاء بطول عمرلسيدنا أمير المؤمنينا
  7. ٧لمن وسع الورى عدلاً وفضلاًومن فاق الورى دنيا ودينا
  8. ٨ومدَّ على رعيته جناحاتدفّق فوقها عذباً معينا
  9. ٩مضى المتقدمون ولاة عدلفناب منابهم في الآخرينا
  10. ١٠كفى الفقراء إحساناً وألقىعن الآباء أعباء البنينا
  11. ١١إمامٌ صيّر التقوى إماماًفلم يدعِ التوكّل واليقينا
  12. ١٢ولم تجد الخلافةُ عن علاهشمالاً تنتحيه ولا يمينا
  13. ١٣رآه الله أطهرهم ضميراًفقلّد جيده العلق الثمينا
  14. ١٤لأمر ما رأيت الناس طراًبإجماع عليه مجمعينا
  15. ١٥بدا علم الهدى فدعا إليهوكان لنيله سبباً متينا
  16. ١٦فسل عنه البلاد وساكنيهاتجدّهم في جوابٍ شاكرينا
  17. ١٧إذا ذاك الجبين كساك نوراًفنورك فانتظر تلك اليمينا
  18. ١٨نسينا الظلم والظلمات لمّاتجلّى عدله صبحاً مبينا
  19. ١٩فما ندري الهموم ولا الرزاياولا نحصي الشهور ولا السنينا
  20. ٢٠فإن غرّت أعاديه هناةفإن الله خير الناصرينا
  21. ٢١وإن وراء دولته دعاءًتُهدُّ له قلوبُ الدارعينا
  22. ٢٢وبيضاً تحت سُمر فوق دُهمضربناها ألوفاً في مئينا
  23. ٢٣ضمان أن ينال الطلق طلقاًإمام كان بالتّقوى ضنينا
  24. ٢٤ومن كان الدعاء عليه عانٍلمن كان بالدعاء له معينا