ألا قل للثقاة السامعين
أبو زيد الفازازيأيوبيالوافرهجاءالنون
- ١ألا قل للثّقاة السّامعينَعن المثنى عليهم أجمعينا
- ٢لكم حظ من التقوى جزيلوحظ من لقاء المتقينا
- ٣وفيكم من إذا الظُلَمُ استقلتوحلَّت خلوة المتهجّدينا
- ٤نضا ثوب الكرى عن ناظريهوبات يردّد الذّكر المبينا
- ٥تلوح له الشواهد بيِّناتفتكسبه التواجدَ والحنينا
- ٦ألا تدعوا الدُّعاء بطول عمرلسيدنا أمير المؤمنينا
- ٧لمن وسع الورى عدلاً وفضلاًومن فاق الورى دنيا ودينا
- ٨ومدَّ على رعيته جناحاتدفّق فوقها عذباً معينا
- ٩مضى المتقدمون ولاة عدلفناب منابهم في الآخرينا
- ١٠كفى الفقراء إحساناً وألقىعن الآباء أعباء البنينا
- ١١إمامٌ صيّر التقوى إماماًفلم يدعِ التوكّل واليقينا
- ١٢ولم تجد الخلافةُ عن علاهشمالاً تنتحيه ولا يمينا
- ١٣رآه الله أطهرهم ضميراًفقلّد جيده العلق الثمينا
- ١٤لأمر ما رأيت الناس طراًبإجماع عليه مجمعينا
- ١٥بدا علم الهدى فدعا إليهوكان لنيله سبباً متينا
- ١٦فسل عنه البلاد وساكنيهاتجدّهم في جوابٍ شاكرينا
- ١٧إذا ذاك الجبين كساك نوراًفنورك فانتظر تلك اليمينا
- ١٨نسينا الظلم والظلمات لمّاتجلّى عدله صبحاً مبينا
- ١٩فما ندري الهموم ولا الرزاياولا نحصي الشهور ولا السنينا
- ٢٠فإن غرّت أعاديه هناةفإن الله خير الناصرينا
- ٢١وإن وراء دولته دعاءًتُهدُّ له قلوبُ الدارعينا
- ٢٢وبيضاً تحت سُمر فوق دُهمضربناها ألوفاً في مئينا
- ٢٣ضمان أن ينال الطلق طلقاًإمام كان بالتّقوى ضنينا
- ٢٤ومن كان الدعاء عليه عانٍلمن كان بالدعاء له معينا