إلى الله فلترفع أكف الخلائق
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلدينيةالقاف
- ١إلى الله فلتُرفع أكفُّ الخلائقِوبالله فَلتُدفَع صعابُ المضايق
- ٢وفي الله فليعظم رجاء عبيدهوهل تُعوِزُ المخلوقَ رحمةُ خالق
- ٣فيا أيها الآوي إلى غير بابهتمسّك فقد أخطأت سمت الحقائق
- ٤تَأمَّلُ كشفَ الضرِّ من غير قادروترجو منال الرزق من غير رازق
- ٥وتصدقُ في التّوحيد قولاً ونيةوتفعل أفعال امرىء غير صادق
- ٦أفِق فطريقُ الحقِّ أبلجُ واضحٌإذا أشكلت يوماً جميعُ الطرائقِ
- ٧وَعَوِّل على من ليس شيئاً كمثلهتكن معصماً عزّاً بقنّة شاهق
- ٨ودونك فاسرح إن أردتَ تنزهاًجفونك من آياته في حدائق
- ٩ترى ليس إلاَّ الله من غير كاذبوتسمع جلَّ الله من غير ناطق
- ١٠ففي ملكوت الله بحرُ عجائبٍيطيشُ بها من نطقه عقلُ دائق
- ١١سرادق نور الله دون جلالهوقد حارت الألباب دون السّرادق
- ١٢ألاء لنا من لطفه كلَّ لمحةجلائل للنعماء فوق دقائق
- ١٣يمنُّ ونعصيه فيعفو تفضلاتباركت غفاراً ذنوب الخلائق
- ١٤فيا أيُّها الرّاجون للوصل كرةأصيغوا فإنَّ الوصل قطع العلائق
- ١٥وقوموا بشكر الله في كلِّ نعمةٍتَيسَّسر منها لاحقاً إثر سابق
- ١٦ومن نعم المولى علينا خليفةًتَيَسَّر منها لاحقا إِثر سابق
- ١٧إمام بأقصى الغرب ألقت أكفَّهلطاعته طوعاً أكفّ المشارق
- ١٨به جمع الله القلوبَ على الهدىولولاه لم يُعلم توثبُ ناعق
- ١٩إذا ما عداه استرسلت في نفاقهاففي سيفه بطش بكل منافق
- ٢٠له ذخر النصر المبين على العداوإن شئت فلتسأل بطون المفارق
- ٢١وهل تَدفعُ الأعداءُ وهي أواخرمعالي قد خطت له في السوابق