أيا ذا الفضل والمنن
أبو زيد الفازازيأيوبيمجزوءدينيةالنون
- ١أيا ذا الفضل والمننوربِّ السرِّ والعلنِ
- ٢ومن شهدت بريتهله بفعاله الحِسَنِ
- ٣أنلت السؤل من منحٍكفيتَ السوء من محن
- ٤بما لم يجرِ في خلدٍولم يخطر على أذن
- ٥فكوّنت الأنام فكان عن عدم ولم يكن
- ٦ونبَّهت العقول عليك فاطردت على السنن
- ٧فلم يثبت سواك لهاصحيح الفكر والفطن
- ٨ونطت أمانة الدنيابجيد أغرَّ مؤتمن
- ٩إمام أوليِّ الذكر جاء بآخر الزَّمن
- ١٠أتته خلافةُ الدُّنياوأمر الدِّين في قرن
- ١١فأجرى الأمر مضطلعاًعلى سنن من السُّنن
- ١٢وأغنى الناس قاطبةعن الأهلين والوطن
- ١٣فقد أمِنَ الأنام بهدعاة الشّرّ والفتن
- ١٤وقد ظفرت جفونهمبلذَّتها من الوسن
- ١٥له صحّ الكمال ولميكن إلاّ لِمَن ومَن
- ١٦ذكاءُ إياسٍ المزنيوزهد أويس القرني
- ١٧فقل للحاسدين لهوتلك نتيجة الأحن
- ١٨وجودكم إلى عدموهدنتكم إلى دخن
- ١٩أفيقوا من عمايتكموكفُّوا فضلة الرَّسن
- ٢٠وهل تلغي حقائقنابباطل تلكم الظنن
- ٢١وهل ينأى عن التَّحقيقإلاَّ ضيّقُ العَطَنِ
- ٢٢تركتم جانب التّوفيقتعويلاً على وثن
- ٢٣ولم تخشوا فوات الحظظِ بين الغَبن والغَبَن
- ٢٤وهل ضاحٍ مع السَّبَراتِ كالآوي إلى حِصن
- ٢٥كأني إن تماديتموما نلقي سوى الدِمَن
- ٢٦بحكم الأبيض الهنديّأو بالأسمر اللَّدِنِ
- ٢٧فَمِن بَدَنٍ بلا روحٍومن رُوحٍ بلا بَدَنِ
- ٢٨خدوا للموت أُهبتَهُفليس يكفّ بالجنن
- ٢٩ولا تقفوا فقد دفعتسيولُ العارض الهتن
- ٣٠رياح الحق عاصفةوما للإفك من سفن
- ٣١وليس لكم مع العصيانغير السَّيف والكفن