أغيب وعندي بالوفاء حضور
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلحزنالراء
- ١أغيب وعندي بالوفاء حضوروينأى مزاري والكتاب يزور
- ٢وأغدو وللتذكار بين جوانحيلهيب لدمع العين عنه صدور
- ٣وأدعوك والأشواق تفعلُ فعلهادعاءً له فوق الخلاص عبور
- ٤أعلل نفسي بالكتاب وَقلَّمَاشَفَت دَاءَ بَينٍ أَحرُفٌ وسطورُ
- ٥وإني وصبري عنك في النأي ليلةفكيف ليال عدة لصبور
- ٦وكيف اصطباري عن َسنِيٍّ سناؤهلانفي نَورٌ ولطرفي نور
- ٧وما كنت ممن ضيّع الحزمَ قبلهاولكن حزمي في القضاءِ قصور
- ٨أبعدك والعياءُ فيك سجيةٌيطيب نعيم أو يتم سرور
- ٩أبى الله إلاَّ أنك الفضل كلهوإن حَرِجَت مما أقول صدور
- ١٠فكم لك عندي من معانٍ أنيقةٍتسير ومعنى مَن سواك أسير
- ١١ومن فِقَر لو أَلَّفَ النظمُ بينهاتحلت صدور درّها ونحور
- ١٢يقصر عنها جِرولٌ ومهلهلويحذو عليها أخطل وجرير
- ١٣ففي كل خلّ ما خلاك مقالةٌوفي كلِّ ودّ غير ودّك زور
- ١٤ألا ليت شعري هل للقياك كرةٌفيعدل دهر لا يزال يجور
- ١٥ولا بأس من روح الإِله ولطفِهِفإن تصاريف القضاءِ تدور
- ١٦فَتُدرَكُ آمال وتُقضَى مآربٌوتحدث من بعد الأُمور أمور
- ١٧تَغَيَّرتَ والأيامُ تصفو وتكدرومن ذا الذي ينأى ولا يتغيرُ
- ١٨وعاملتَ بالسُّلوان خِلاًّ فؤادُهُومنطقه ذكر لكم وتذكّر
- ١٩طوى لك والأيامُ تبلى مودةتكادُ لإفراطِ الغضاضة تقطر
- ٢٠أبى الله أن أنسى إخاءك لمحةًوإن بَعُدَت منَّا ديراٌ وأعصر
- ٢١وكيف تناسى من هواه وشخصهلقلبي فكر أو لعيني منظر
- ٢٢إذا غاب عن طرفي تلقاه ناظريفمن لُقيَةٍ تُمحَى وأخرى تُصَوَّرُ
- ٢٣وما زِلتُ من خَطبِ التَّفَرُّقِ مُشفِقاًفقد حلَّ بي منه الذي كنت أحذرُ
- ٢٤فيا ليت سوءَ البُعدِ عنك مقدمٌويا ليت حُسنَ القُربِ منك مؤخر
- ٢٥وقد كثرت أيامُ لُقياكَ قبلهاولكنَّ أيام التفرّق أكثر
- ٢٦وقد طالَ وجدي في ليالٍِ طويلةٍلبعدك كانت حين قُربِكَ تَقصُرُ
- ٢٧وقد أصممتني عنك للبين روعةٌولكن لسانُ الحال عنك يعبر
- ٢٨ففي طَيِّ أحشائي لذكرك مجمروفي نشر ألفاظي بذكرك عنبر