طرب الفؤاد هل له من مطرب
عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملرومانسيةالباء
- ١طَرِبَ الفُؤادُ هَل لَهُ مِن مَطرَبِأَم هَل لِسالِفِ وُدِّهِ مِن مَطلَبِ
- ٢وَصَبا وَمالَ بِهِ الهَوى وَاِعتادَهُلَهوُ الصِبا بِجُنونِ قَلبٍ مُسهَبِ
- ٣فيهِ مِنَ النُصبِ المُبينِ زَمانُهُوَالحُبُّ مَن يَعلَق جَواهُ يَعطَبِ
- ٤عَلِقَ الهَوى مِن قَلبِهِ بِغَريرَةٍرَيّا الرَوادِفِ ذاتِ خَلقٍ خَرعَبِ
- ٥تُجري السِواكَ عَلى أَغَرَّ مُفَلَّجٍعَذبِ اللِثاتِ لَذيذِ طَعمِ المَشرَبِ
- ٦قالَت لِجارِيَةٍ لَها قولي لَهُمِنّي مَقالَةَ عاتِبٍ لَم يُعتِبِ
- ٧وَلَقَد عَلِمتُ لَئِن عَدَدتُ ذُنوبَهُأَن سَوفَ يَزعُمُ أَنَّهُ لَم يُذنِبِ
- ٨أَلمُخبِري إِنّي أُحِبُّ مُصاقِباًداني المَحَلِّ وَنازِحاً لَم يَصقَبِ
- ٩لَو كانَ بي كِلفاً كَما قَد قالَ لَميُجمِع بِعادي عامِداً وَتَجَنُّبي
- ١٠فَجَعَلتُ أُثلِجُها يَميناً بَرَّةًبِاللَهِ حَلفَةَ صادِقٍ لَم يَكذِبِ
- ١١ما زالَ حُبُّكِ بَعدُ يَنمي صاعِداًعِندي وَأَرقُبُ فيكِ ما لَم تَرقُبي