قصائد

طرب الفؤاد هل له من مطرب

عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملرومانسيةالباء

  1. ١طَرِبَ الفُؤادُ هَل لَهُ مِن مَطرَبِأَم هَل لِسالِفِ وُدِّهِ مِن مَطلَبِ
  2. ٢وَصَبا وَمالَ بِهِ الهَوى وَاِعتادَهُلَهوُ الصِبا بِجُنونِ قَلبٍ مُسهَبِ
  3. ٣فيهِ مِنَ النُصبِ المُبينِ زَمانُهُوَالحُبُّ مَن يَعلَق جَواهُ يَعطَبِ
  4. ٤عَلِقَ الهَوى مِن قَلبِهِ بِغَريرَةٍرَيّا الرَوادِفِ ذاتِ خَلقٍ خَرعَبِ
  5. ٥تُجري السِواكَ عَلى أَغَرَّ مُفَلَّجٍعَذبِ اللِثاتِ لَذيذِ طَعمِ المَشرَبِ
  6. ٦قالَت لِجارِيَةٍ لَها قولي لَهُمِنّي مَقالَةَ عاتِبٍ لَم يُعتِبِ
  7. ٧وَلَقَد عَلِمتُ لَئِن عَدَدتُ ذُنوبَهُأَن سَوفَ يَزعُمُ أَنَّهُ لَم يُذنِبِ
  8. ٨أَلمُخبِري إِنّي أُحِبُّ مُصاقِباًداني المَحَلِّ وَنازِحاً لَم يَصقَبِ
  9. ٩لَو كانَ بي كِلفاً كَما قَد قالَ لَميُجمِع بِعادي عامِداً وَتَجَنُّبي
  10. ١٠فَجَعَلتُ أُثلِجُها يَميناً بَرَّةًبِاللَهِ حَلفَةَ صادِقٍ لَم يَكذِبِ
  11. ١١ما زالَ حُبُّكِ بَعدُ يَنمي صاعِداًعِندي وَأَرقُبُ فيكِ ما لَم تَرقُبي