يا من له شيم تملكه
أبو زيد الفازازيأيوبيمجزوءمدحالباء
- ١يا من له شيم تملكه العلا ومناقبُ
- ٢وفضائل عَييَ الحسود بها وأعيا الحاسب
- ٣ومجانباً لي وهو منأسنى الذين أجانب
- ٤في كلِّ يوم حادثيدنو فينأى صاحب
- ٥أعزز عليّ بأن اُرَىبعد اللقاء أكاتب
- ٦كيف السّلو وبينناخطب لبينك خاطب
- ٧وضحاضح وأباطحوبسابس وسباسب
- ٨ومعالم ومجاهلوأعاجم وأعارب
- ٩وضراغم أنسيةوسلائب ونجائب
- ١٠وعلى الغوارب كالأهلة في الحدوج غرائب
- ١١صور من السحر الحلال لها القلوب قوالب
- ١٢فإذا نظرن فإنهنَّعلى النفوس غوالب
- ١٣فَسِهَا مُهُنٌ لواحظٌوقسيهُنَّ حواجب
- ١٤حفَّت بهن أعنةوأسنة وقواضب
- ١٥ومواكب هي والعجاجغمائم وكواكب
- ١٦أعطتهُمُ شَرَف الإِباءِمناسب ومناصب
- ١٧فالقوم إما سالبأو طاعن أو ضارب
- ١٨ورد المنية معرضفيهم وغيري شارب
- ١٩من كان من شُهَّادهميوماً فإني غائب
- ٢٠يا من أُطالبه بودِّدائم ويطالب
- ٢١ثق بي وإن نأتِ الدّيار فإنّ حقَّك واجب
- ٢٢فلقد صَدَقتَنِي الودادَ وَوُدُّ غيرك كاذب
- ٢٣وسَنَنتَ بِراً حاد عنه أحبُّةٌ وأقارب
- ٢٤إني وإن رغم البعادُ على ودادك دائب
- ٢٥ولقد تُذكِّرُني العهودُبوارق وسحاب
- ٢٦وحمائم قامت لهافوق الغصون نوادب
- ٢٧وشمائل في طيهانشر الهوى وخبائب
- ٢٨والروح حفَّت جانبيهأزاهر ومذانب
- ٢٩ما كان وصفي للحسان كما يظن العاتب
- ٣٠لكن ذكرتك طيباًفذكرتهن أطائب
- ٣١فكأن طبعك رقةلنسيبهن مناسب
- ٣٢أما الزمان ففي تقلّبه علي عجائب
- ٣٣يعطي ويرتجع العطّية فهو معطٍ سالب
- ٣٤فدع المواهب إنَّ صدقَقياسهن مناهب
- ٣٥ولقد نصحت وللنَّصيحةِ قابل ومجانب
- ٣٦فاصبر على طب النفوس فللنفوس مذاهب
- ٣٧جَدَّ الزمان وكلَّناإلاَّ قليلاً لاعب
- ٣٨ولكم فقدتُ زخارفاًجاذبتها وأُجاذب
- ٣٩ولكم تقضَّت للزمان مطاعم ومشارب
- ٤٠لم تَصفُ منها لذةٌإلاَّ وفيها شائب
- ٤١وعهدت نفسي راغباًحيناً فها أنا راهب
- ٤٢ومن العجائب أن تغيبونهج قصدك لا حب
- ٤٣لكن جِدِّي راتب فيها وجَدّشي ذاهب
- ٤٤بالسَّعد يرفع رافعيوماً وينصب ناصب
- ٤٥ولذاك عمرو النحو مضروبٌ وزيدٌ ضارب
- ٤٦لا والذي بقضائهنطق الغراب الناعب
- ٤٧ما باختياري بعدكملولا القضاء الغالب