أوخطب فرقتكم لدي قليلا
أبو زيد الفازازيأيوبيالكاملعتاباللام
- ١أوَخَطبُ فُرقَتِكُم لَديّ قليلاكَلاَّ ولا الصبر الجميل جميلا
- ٢يا نازحاً عن غير قلبي إنَّهمُذ بان عنه أقامه تمثيلا
- ٣كيف السُّلُو وبيننا من رغبةأُسدٌ تكون لها الأسنة غيلا
- ٤وسباسب تذر الدليل مردداانظر إلى أثر المطي كليلا
- ٥لله أنت فقد وجدتك عدَّةسمح الزمان بها وكان بخيلا
- ٦وبلوت منك شمائلا من دونهاصفو الشمول فما أردت بديلا
- ٧ابلغ رباط التونسيعني وأوسع قبره تقبيلا
- ٨وأقرأ به الذكر الحكيم موفياًآياته التجويد والترتيلا
- ٩واذكر أخاك بدعوة مبرورةتطرح بها عبئاً عليه ثقيلا
- ١٠واعطف على صَفِّ البصيلة إنهقد كان لي مأوى وكان مقيلا
- ١١والمح بقبلي المدينة منظراًأضحى لمشتبك النجوم عديلا
- ١٢لبست ملونة الأزاهر أرضهوخطت به ريح الشمال بليلا
- ١٣وأنساب في تلك الأباطح نَهرُهفهجرت دجلة عنده والنيلا
- ١٤وكأنما الجبل المنمق فوقهأضحى لمفرق رأسه إكليلا
- ١٥نشق الهواء به صحيحاً عندماهبَّ النسيم بصخرتيه عليلا
- ١٦لا أنسى أياماً قصاراً فيه ليأضحى تذكرها عليَّ طويلاً
- ١٧سدَّ السبيل عن اللقاء فلم أجدلما نأيت إلى السلوّ سبيلا
- ١٨أعزز عليَّ بأن أكون محملاًشوق الدنو إليكم ترسيلاً
- ١٩كن كيف شئت أخا الوفاء فإننيأثنى عليك إقامة ورحيلا
- ٢٠دعواي حبك بالضرورة لاحقوعلى الضرورة لا تريد دليلا
- ٢١أفتن في فن الثناء عليكموأواصل التعظيم والتبجيلا
- ٢٢خذها إليك قصيدة حملتهافتحملت شوقاً إليك دخيلا
- ٢٣ولقد أردت زيادة في نظمهالكن كرهتُ وحقك التثقيلا
- ٢٤لا والذي كان الفراق بحكمهما خطب فرقتكم لديَّ قليلا