قصائد

عجبا لمن ترك الحقيقة جانبا

أبو زيد الفازازيأيوبيالكاملهجاءالباء

  1. ١عجبا لمن ترك الحقيقة جانباًوغدا لأرباب الصواب مجانبا
  2. ٢وابتاع بالحق المصحح حاضراما شاء للزور المعلل غائبا
  3. ٣من بعد ما قد صار أنفذ أسهماوأشدَّ عادية وأمضى قاضبا
  4. ٤لا تَخدَعَنكَ سوابق من سابقحتى ترى الإحضار منه عواقبا
  5. ٥فلربما اشتد الخيال وعاقهدون الصواب هوى وأصبح غالبا
  6. ٦ولَكُم إمام قد أضر بفهمهكتب تعبّ من الضلال كتائبا
  7. ٧فاقذف بأفلاطون أو رسطالسوذويهما تسلك طريقاً لاحبا
  8. ٨ودع الفلاسفة الذميم جميعهمومقالهم تأتي الأحق الواجبا
  9. ٩يا طالب البرهان في أوضاعهمأعزز عليَّ بأن تعمر جانبا
  10. ١٠أعرضت عن شط النجاة ملججافي بحر هلك ليس ينجي عاطبا
  11. ١١فصفا الدليل فما نفعت بصفوهحتى جعلت له التحير شائبا
  12. ١٢فانظر بعقلك هل ترى متفلسفاًفيمن ترى إلا دعيَّاً كاذبا
  13. ١٣أعيته أعباء الشريعة شدةًفارتدَّ مسلوباً ويحسب سالبا
  14. ١٤والله سأل عصمة وكفايةمن أن أكون عن المحجة ناكبا
  15. ١٥إليك مددت الكفّ في كل شدةومنك وجدت اللطف في كل نائب
  16. ١٦وأنت ملاذ والأنام بمعزلوهل مستحيل في الرَّجاء كواجب
  17. ١٧فحقِّق رجائي فيك يا ربّ واكفنيشمات عدوّ أو إساءة صاحب
  18. ١٨ومن اين أخشى من عدو أساءةوسترك ضاف من جميع الجوانب
  19. ١٩وكم كربةٍ نجيّتني من غِمارهاوكانت شجا بين الحشا والتّرايب
  20. ٢٠فلا قوةً عندي ولا لي حيلةسوى حسن ظني بالجميل المواهب
  21. ٢١فيا منجى المضطر عند دعائهأغثني فقد سدَّت عليَّ مذاهبي
  22. ٢٢رجاؤك رأسُ المالِ عندي وربحُهُوزهدي في المخلوق أسنى المواهب
  23. ٢٣إذا عجزوا عن نفعهم في نفوسهمفتأميلهم بعض الظُّنون الكواذب
  24. ٢٤فيا محسناً فيما مضى أنت قادرعلى اللُّطف في حالي وحسن العواقب
  25. ٢٥وإني لأرجو منك ما أنت أهلهوإن كنت خطاءً كثيرَ المعائب
  26. ٢٦فصلِّ على المختار من آل هاشمإمام الورى عند اشتداد النوائب