الطعن والضرب منسوبان للعرب
أبو زيد الفازازيأيوبيالبسيطمدحالباء
- ١الطعن والضرب منسوبان للعرببالسمهرية والهندية القضب
- ٢والحرب تبعث منها كلَّ معتركحفائظاً تترك الأعداءَ في حرب
- ٣حازوا الوفاء إلى الأقدام وانتسبواإلى خلال المعالي كلَّ منتسب
- ٤تجشمت جشمٌ نصر المعد لهاأسنى الجوائز من مال ومن نشب
- ٥وجاءت الخلط المشكور مقدمهاكالأسد تبدو عليها سَورَةُ الغضب
- ٦خَفُّوا إلى نصر حزب الله واحتفلوافي عسكر صخب أو جحفل لجب
- ٧كتائب ضابت الأرضُ الفضاءُ بهافي ظلّ ألويةٍ منشورةِ العذب
- ٨فمن صوارمَ مثل النَّار في صعدومن سوابقَ مثلِ الماءِ في صبب
- ٩بحرٌ على البرِّ مرتَجٌّ غواربُهُمن فوقه قِطَعُ الراياتِ كالسُّحُب
- ١٠شواهدٌ صدقت فيهم مخايِلُهَابما لهم من صميم الدِّين والحَسَبِ
- ١١تَذَكَّرُوا مِنَنَ المنصور فاعترفوالنجلِهِ بعد كَرَّاتٍ من الحقبِ
- ١٢والفضلُ يبدو على الأحرار رونقُهُوليس يخفى على الباقي من العقب
- ١٣أما هلال فقد أوفى بذمتهوفاء راع لحقّ الدين والأدب
- ١٤رأى الخلافة حلَّت غير موضعهافأدركته عليها غيرةُ العرب
- ١٥وقال لا سلم حتى يُستقاد لهامن ظُلمِ مستلبٍ أو جور مغتصب
- ١٦وسلم الأمر للأولى الأحق بهبالرُّغم من أنف أهل الغدر والكذب
- ١٧وافت مصرِّحةً بالودِّ بيعتهطليعة بجزيل النصر والغلب
- ١٨جمعا لفضلين يلقي الحسنيين بهنصر الكتائب في الهيجاء والكتب
- ١٩صبراً أبا النجم صبراً إنها قَحَمٌتُجلى وتمحى بفضل الله عن كتب
- ٢٠ودم على حالةِ تجني عواقبهاأذكى من المسك في أحلى من الضَّرب
- ٢١وعندنا لك إيثار ومرتبةتنحطُّ عنها مزايا ساير الرتب
- ٢٢وسوف تلقى بعون الله مأثرةتحظى براحتها من ذلك التعب