اهلا بكيت ظعائنا وحمولا
صريع الغوانيعباسيالكاملحزناللام
- ١اًهَلّا بَكَيتَ ظَعائِناً وَحُمولاتَرَكَ الفُؤادَ فِراقُهُم مَخبولا
- ٢أَمّا الخَليطُ فَزائِلونَ لِفُرقَةٍفَمَتى تَراهُم راجِعينَ قُفولا
- ٣أَتبَعتُهُم عَينَ الرَقيبِ مُخالِساًلَحظاً كَما نَظَرَ الأَسيرُ كَليلا
- ٤تَاللَهِ ما جَهلَ السُرورُ وَلا الكَرىأَنَّ الفِراقَ مِنَ اللِقاءِ أُدَيلا
- ٥فإِذا زَجَرتُ القَلبَ زادَ وَجيبُهُوَإِذا حَبَستُ الدَمعَ فاضَ هُمولا
- ٦وَإِذا كَتَمتُ جَوى الأَسى بَعَثَ الهَوىنَفَساً يَكونُ عَلى الضَميرِ دَليلا
- ٧واهاً لِأَيّامِ الصِبا وَزَمانِهِلَو كانَ أَسعَفَ بِالمُقامِ قَليلا
- ٨سَل عَيشَ دَهرٍ قَد مَضَت أَيّامُهُهَل يَستَطيعُ إِلى الرُجوعِ سَبيلا
- ٩لَو عادَ آخِرُهُ كَأَوَّلِ عَهدِهِفيما مَضى لَم أَشفِ مِنهُ غَليلا
- ١٠وَلَرُبَّ يَومٍ لِلصِبا قَصَّرتُهُبِالمُلهياتِ وَقَد يَكونُ طَويلا
- ١١وَسُلافَةٍ صَهباءَ بِنتِ سُلافَةٍصَفراءَ لَمّا تُعصَرِ التَسليلا
- ١٢أُختانِ واحِدَةٌ هِيَ اِبنَةُ أُختِهاكِلتاهُما تَدَعُ الصَحيحَ عَليلا
- ١٣لا تَسقِني الماءَ القُراحَ وَهاتِهاعَذراءَ صافِيَةَ الأَديمِ شَمولا
- ١٤خَرقاءَ يَرعُشُ بَعضُها مِن بَعضِهالَم تَتَّخِذ غَيرَ المِزاجِ خَليلا
- ١٥سُلَّت فَسُلَّت ثُمَّ سُلَّ سَليلُهافَأَتى سَليلُ سَليلِها مَسلولا
- ١٦بَعَثَت إِلى سِرِّ الضَميرِ فَجاءَهاسَلِساً عَلى هَذَرِ اللِسانِ مَقولا
- ١٧لَطَفَ المِزاجُ لَها فَزَيَّنَ كَأسَهابِقِلادَةٍ جُعِلَت لَها إِكليلا
- ١٨قُتِلَت وَعاجَلَها المُديرُ فَلَم تَفِظفَإِذا بِهِ قَد صَيَّرَتهُ قَتيلا
- ١٩وَهَجيرَةٍ كَلَّفتُ طَيَّ مَقيلِهاظُهراً وَقَد طَلَبَ الكَنيسُ مَقيلا
- ٢٠قوداً نَواجِيَ فَالحَنِيِّ ضَوامِراًتَرَكَت عَرائِكَها المَهامِهُ ميلا
- ٢١وَدُجُنَّةٌ ضَمَّنتُ هَتكَ سُتورِهاوَجناءَ صامِتَةَ البُغامِ ذَلولا
- ٢٢حَتّى إِذا الفَجرُ اِستَضاءَ أَنَختُهالِأَذوقَ نَوماً أَو أُصيبَ مَليلا
- ٢٣وَاللَيلُ قَد رَفَعَ الذُيولَ مُواشِكاًبِرَحيلِهِ سُلطانَهُ لِيَزولا
- ٢٤حَمَّلتُ ثِقلَ الهَمِّ فَاِنبَعَثَت بِهِنَفسي وَناجِيَةَ السِفارِ ذَمولا
- ٢٥حَرفاً إِذا وَنَتِ العِتاقُ تَزَيَّدَتفي سَيرِها التَنعيبَ وَالتَبغيلا
- ٢٦تَرمي المَهامِهَ وَالقَطيعَ بِطَرفِهاشَزراً كَأَنَّ بِعَينِها تَحويلا
- ٢٧لَو أَنَّ قَوماً يُخلَقونَ مَنِيَّةًمِن بَأسِهِم كانوا بَني جِبريلا
- ٢٨قَومٌ إِذا حَمِىَ الهَجيرُ مِنَ الوَغىجَعَلوا الجَماجِمَ لِلسُيوفِ مَقيلا
- ٢٩إِذ لا حِمى إِلّا الرِماحُ وَبَينَهاخَيلٌ يَطَأنَ بِقاتِلٍ مَقتولا
- ٣٠وَلَقَد وَقَعنَ بِأَرضِ كابُلَ وَقعَةًتَرَكَت إِلَيها لِلغُزاةِ سَبيلا