نعم الإله بشكره تتقيد
أبو زيد الفازازيأيوبيالكاملدينيةالدال
- ١نِعَمُ الإِله بشكره تتقيدفالله يشكر في النوال ويُحمد
- ٢مُدَّت إليه أكفُنَا محتاجةًفأنالها من جوده ما تعهد
- ٣وأغاثنا بغمائم وكَّافةبالبِشرِ تُبرقُ والبشائر تُرعد
- ٤حملت إلى ظمأ البسيطة ريَّهُويد الغمام على الثرى لا تجحد
- ٥فالجو برَّاق الشُّعاع مفضضوالماء فياض الأتيّ معسجد
- ٦والأرض في حلي الربيع كأنمانطف السحائب لؤلؤ وزبرجد
- ٧والروض مطلول الخمائل باسموالقضب ناعمة المعاطف ميّد
- ٨مَجَّت بقايا الريِّ في نوارهافكأنما هي جوهر متبدد
- ٩تاهت عقول الناس في حركاتهاألسكرها أو شكرها تتأود
- ١٠فيقول أرباب البطالة تنثنيويقول أرباب الحقيقة تسجد
- ١١وإذا اهتديت إلى الصواب فإنهافي حق خالقها تقوم وتقعد
- ١٢هذا هو الفضل الذي لا ينقضيهذا هو الجود الذي لا ينفذ
- ١٣أحضر فؤادك للقيام بشكرهإن كنت تعلم قدر ما تتقلد
- ١٤وانفض يديك من العباد فكلُّهمعجزاً يحل وأنت جهلاً تعقد
- ١٥فهم وأنت عبيد مولى واحدفدع العبيد فليس إلاَّ السيد
- ١٦وإذا افتقرت إلى سواه فإنماألوى بخاطرك الطريق الأبعد
- ١٧نِعمُ الإِله كما تُشاهِدُ جمةٌوالغائبات أجلُّ مما تشهد
- ١٨فانظر غلى آثار رحمته التيلا يُمتَرَى فيها ولا يتردد
- ١٩يا ليت شعري والدليل مبلغمن اي وجه يستريب الملحد
- ٢٠من ذا الذي يرتاب أن إِلههفردٌ وألسنة الجماد توحِّد
- ٢١كلٌ يصرِّحُ حالهُ ومقالُهُأن ليس إلا الله رب يعبد