أحق أنه أودى يزيد
صريع الغوانيعباسيالوافرمدحالدال
- ١أَحَقٌّ أَنَّهُ أَودى يَزيدُتَأَمَّل أَيُّها الناعي المُشيدُ
- ٢تَأَمَّل مَن نَعَيتَ وَكَيفَ فاهَتبِهِ شَفَتاكَ كانَ بِها الصَعيدُ
- ٣أَحامى المَجدِ وَالإِسلامِ أَودىفَما لِلأَرضِ وَيحَكَ لا تَميدُ
- ٤تَأَمَّل هَل تَرى الإِسلامَ مالَتدَعائِمُهُ وَهَل شابَ الوَليدُ
- ٥وَهَل شيمَت سُيوفُ بَني نِزارٍوَهَل وُضِعَت عَلى الخَيلِ اللُبودُ
- ٦وَهَل تَسقي البِلادَ عِشارُ مُزنٍبِدِرَّتِها وَهَل يَخضَرُّ عودُ
- ٧أَما هُدَّت لِمَصرَعِهِ نِزارٌبَلى وَتَقَوَّضَ المَجدُ المَشيدُ
- ٨وَحَلَّ ضَريحَهُ إِذ حَلَّ فيهِطَريفُ المَجدِ وَالحَسَبُ التَليدُ
- ٩أَمّا وَاللَهِ لا تَنفَكُّ عَينَيعَلَيكَ بِدَمعِها أَبَداً تَجودُ
- ١٠فَإِن تَجمُد دُموعُ لَئيمِ قَومٍفَلَيسَ لِدَمعِ ذي حَسَبٍ جُمودُ
- ١١أَبَعدَ يَزيدَ تَختَزِنُ البَواكيدُموعاً أَو تُصانُ لَها خُدودُ
- ١٢لِتَبكِكَ قُبَّةُ الإِسلامِ لَمّاوَهَت أَطنابُها وَوَهى العَمودُ
- ١٣وَيَبكِكَ شاعِرٌ لَم يُبقِ دَهرٌلَهُ نَشَباً وَقَد كَسَدَ القَصيدُ
- ١٤فَمَن يَدعو الإِمامَ لِكُلِّ خَطبٍيَنوبُ وَكُلَّ مُعضِلَةٍ تَؤودُ
- ١٥وَمَن يَحمي الخَميسَ إِذا تَعايابِحيلَةِ نَفسِهِ البَطَلُ النَجيدُ
- ١٦فَإِن يَهلِك يَزيدُ فَكُلُّ حَيٍّفَريسٌ لِلمَنِيَّةِ أَو طَريدُ
- ١٧أَلَم تَعجَب لَهُ أَنَّ المَنايافَتَكنَ بِهِ وَهُنَّ لَهُ جُنودُ
- ١٨لَقَد عَزّى رَبيعَةَ أَنَّ يَوماًعَلَيها مِثلَ يَومِكَ لا يَعودُ