هاجتك ورقاء النغم
أبو المعالي الطالويعثمانيمجزوءرومانسيةالميم
- ١هاجتكَ وَرقاءُ النَغَمخَطباءُ تَهتف في عَلَم
- ٢عَجماءُ يُعرِبُ لَحنُهاسِرَّ الغَرامِ المكتَتم
- ٣تَروي أَحاديثَ الهَوىعَن فَيضِ دَمعٍ عَن سَقَم
- ٤عَجَباً لَه تَشكُو النَوىوَالكَفُّ خُصِّب بِالعَنَم
- ٥ذَكَرَت عُهوداً بِالحِمىسُقِيَ الحِمى عَهدَ الدِيَم
- ٦عَهداً لسانِحَةِ المَهايَخطُرنَ في حُلَلِ النِعَم
- ٧بِدِمَشقَ بَينَ رُبوعِهافَرَبيعها الأَحوى الأَجَم
- ٨وَبَرادِها فَبريدُهافَفناءِ جامِعِها الخِضَم
- ٩فَرواقُهُ دار العُلومِ فَصحنُهُ دار الحِكَم
- ١٠فَرِياضُها فَغِياضهافَحياضُها تُبري السَقَم
- ١١فَهواؤُها فَمياهُهافَزلالُها العَذبُ الأَجَم
- ١٢فَمَقيلِ هاتيكَ الرُبافَظِلالُ هاتيكَ السَلَم
- ١٣فَمَسيل باناسٍ إِلىبَطحاءِ وادٍ مُحتَرَم
- ١٤حَصباؤُهُ دُرٌّ وَتُربَةُ أَرضِهِ مِسكٌ يُشَم
- ١٥تِلكَ المَنازِلُ بِالحِمىلا كَالمنازل مِن إِضَم
- ١٦فَصَفا العَقيقُ فَلَعلَعفَالرَقمتين فَذي سَلَم
- ١٧فَظِلالُ رامَةَ فَالنقافَالمُنحَني فرُبى أَكَم
- ١٨بَلدٌ حَبيبٌ أَهلُهُفَاِعجب وَلم يَرعوا ذِمَم
- ١٩أَصبو إِلَيها كُلَّماعَرَفَ الصَبا مِنها نَسَم
- ٢٠هِيَ جَنّةُ الدُنيا وَشَممُ تُرابِها يَشفي الأَلَم
- ٢١يَكفيكَ حُسناً أَنَّهافي بَعض آثارِ إِدَم
- ٢٢فارقتُها لا عَن رضىوَهَجَرتُها لا عَن سَأَم
- ٢٣هَذا وَليلٍ مِثل يَومِ الحَشرِ فيهِ لم أَنَم
- ٢٤أُمسي بِهِ حَيرانَ مِنفكرِ المَعيشَةِ في أَلَم
- ٢٥بِرُبُوعِ إِسلامبولَ فيدارِ الغَرامَةِ حِلفَ غَم
- ٢٦لا أَطعَمُ الخُبزَ السَميذَ بِها وَقَد مُلِئَت نِعَم
- ٢٧كَلّا وَلا اللَحمَ القَديدَ وَقَد أَراه عَلى وَضَم
- ٢٨بَل أَشتهي كسدانَةٍلِتسد مِن رَمَقي فَلَم
- ٢٩مِن بَعدِ أَن لَم يَبقَ لِيشَيءٌ يُقالُ لَهُ بِكَم
- ٣٠إِلّا بَقايا مُهجَةٍهِيَ ملكُ مَولىً ذُو كَرَم
- ٣١مَولىً حِماهُ كَعبةٌوَظِلالُ ساحَتِهِ حَرَم
- ٣٢وَجَنابُه لِشِفاءِ أَفواه الأَماثل مُلتَثَم
- ٣٣تَسعى إِلى أَبوابِهِمِن كُلِّ فَجٍّ مُقتَحَم
- ٣٤فَتَنالُ مِن إِحسانِهِما يَمَّمَتهُ مِن أُمَم
- ٣٥إِلا عَبيدَ جَنابِكُمدَرويشُ بابِكُم المُؤَم
- ٣٦هَلّا نَظَرتُم نَحوَهُنَظَر المَوالي لِلخَدَم
- ٣٧وَرَحِمتُموهُ بِخِدمَةٍكَرَماً وَلَو دارُ الغَنَم
- ٣٨فَوحقِّ نِعمَتِكُم قَسَمما ذاقَ لَحماً مُنذُ كَم
- ٣٩يا مَن سَحائِبُ فَضلِهِفَضلُ السَحابِ إِذا اِنسَجَم
- ٤٠لا زِلتَ مَحروسَ الجَنابِ بِعِزّةٍ جَمّ الكَرَم
- ٤١في دَولَةٍ مَحسودَةٍلِبَني الرَجا تُولي الكَرَم
- ٤٢ما غَرَّدَت مُفتنَّةٌفي أَيكِها ورقَ النَغَم