أما النحيب فإني سوف أنتحب
صريع الغوانيعباسيالبسيطحزنالباء
- ١أَمّا النَحيبُ فَإِنّي سَوفَ أَنتَحِبُعَلى الأَحِبَّةِ إِن شَطّوا وَإِن قَرُبوا
- ٢ضَلِلتُ في فُرضَةِ الكَلّاءِ مُكتَئِباًأَبكي عَلَيها بِعَينٍ دَمعُها سَرِبُ
- ٣لَما نَظَرتُ إِلى بُعدِ المَزارِ بِهِمفَعُدتُ أَبكي عَلى نَفسي وَأَنتَحِبُ
- ٤ما ضَرَّ مَن كانَ يَنأى عَن أَحِبَّتِهِأَلّا يُمَدَّ لَهُ في عُمرِهِ سَبَبُ
- ٥يا ساكِنَ الكوفَةِ اللاهي بِلَذَّتِهِما مالَ بي عَن حَبيبٍ غَيرِكَ الطَرَبُ
- ٦قَد كُنتُ بِالبَصرَةِ المَغبوطِ ساكِنُهاإِنَّ التُقى وَالصِبا فيها لَمُصطَحِبُ
- ٧إِنّي نَظَرتُ إِلى الحورِ الحِسانِ بِهاوَإِنَّما هَمُّهُنَّ اللَهوُ وَاللَعِبُ
- ٨إِنَّ العَتيكَ لَحَيُّ ما مَرَرتٌ بِهِإِلّا رَجَعتُ وَرَوحي فيهِ مُستَلِبُ
- ٩عِندَ الخُرَيبَةِ غيدٌ قَد صَبَونَ بِنامِثلُ المَها في رِياضٍ حَولَها العُشُبُ
- ١٠كُثبانُ رَملٍ إِذا اِرتَجَّت أَسافِلُهاما لَت بِأَثمارِها مِن فَوقِها القُضُبُ
- ١١ما مَرَّ بي رَجَبٌ إِلّا نَعَمتُ بِهِيا حَبَّذا رَجَبٌ لَو دامَ لي رَجَبُ
- ١٢لَمّا ظَهَرتُ لَها بِالمِربَدِ اِحتَجَبَتمِنّي وَما كادَ نورُ الشَمسِ يَحتَجِبُ
- ١٣فَبادَرَتها بِوَحيِ القَولِ خادِمُهافَاِستَضحَكَت ثُمَّ قالَت أَمرُ ذا عَجَبُ
- ١٤قالَت أَنيلي فَتىً يَهواكِ مُذ زَمَنٌقَد مَسَّهُ في هَواكِ الضُرُّ وَالتَعَبُ
- ١٥قالَت نَعَم أَنتَ تَهوانا فَقُلتُ لَهاأَيِ وَالوِصالِ الَّذي أَرجو وَأَطَّلِبُ
- ١٦لا هَنَّأَ اللَهُ عَيني مِنكِ نَظرَتَهاإِلَيكِ إِن كانَ لي في غَيرِكُم أَرَبُ
- ١٧فَلَو تَراني وَخَدّي فَوقَ راحَتِهاوَقَد تَدانَت وَلَمّا تَفعَلِ الرُكبُ
- ١٨ثُمَّ اِفتَرقنا وَلَم نَأثَم وَنَحنُ كَذانَهوى التَلاقي وَما مِن شَأنِنا الرِيَبُ
- ١٩وَقَهوَةٍ مِنَ بَناتِ الكَرمِ صافِيَةٍصَهبا يَهودِيَّةٍ أَربابُها العَرَبُ
- ٢٠تُنمى إِلى الشَمسِ في إِغذائِها وَلَهامِنَ الرَضاعَةِ في حَرِّ الهَجيرِ أَبُ
- ٢١حَمراءَ إِن بَرَزَت صَفراءَ إِن مُزِجَتكَأَنَّ فيها شَرارَ النارِ تَلتَهِبُ
- ٢٢مُحمَرَّةٌ كَفُّ ساقيها بِحُمرَتِهاكَأَنَّما هُوَ بِالفِرصادِ مُختَضِبُ