قصائد

أما النحيب فإني سوف أنتحب

صريع الغوانيعباسيالبسيطحزنالباء

  1. ١أَمّا النَحيبُ فَإِنّي سَوفَ أَنتَحِبُعَلى الأَحِبَّةِ إِن شَطّوا وَإِن قَرُبوا
  2. ٢ضَلِلتُ في فُرضَةِ الكَلّاءِ مُكتَئِباًأَبكي عَلَيها بِعَينٍ دَمعُها سَرِبُ
  3. ٣لَما نَظَرتُ إِلى بُعدِ المَزارِ بِهِمفَعُدتُ أَبكي عَلى نَفسي وَأَنتَحِبُ
  4. ٤ما ضَرَّ مَن كانَ يَنأى عَن أَحِبَّتِهِأَلّا يُمَدَّ لَهُ في عُمرِهِ سَبَبُ
  5. ٥يا ساكِنَ الكوفَةِ اللاهي بِلَذَّتِهِما مالَ بي عَن حَبيبٍ غَيرِكَ الطَرَبُ
  6. ٦قَد كُنتُ بِالبَصرَةِ المَغبوطِ ساكِنُهاإِنَّ التُقى وَالصِبا فيها لَمُصطَحِبُ
  7. ٧إِنّي نَظَرتُ إِلى الحورِ الحِسانِ بِهاوَإِنَّما هَمُّهُنَّ اللَهوُ وَاللَعِبُ
  8. ٨إِنَّ العَتيكَ لَحَيُّ ما مَرَرتٌ بِهِإِلّا رَجَعتُ وَرَوحي فيهِ مُستَلِبُ
  9. ٩عِندَ الخُرَيبَةِ غيدٌ قَد صَبَونَ بِنامِثلُ المَها في رِياضٍ حَولَها العُشُبُ
  10. ١٠كُثبانُ رَملٍ إِذا اِرتَجَّت أَسافِلُهاما لَت بِأَثمارِها مِن فَوقِها القُضُبُ
  11. ١١ما مَرَّ بي رَجَبٌ إِلّا نَعَمتُ بِهِيا حَبَّذا رَجَبٌ لَو دامَ لي رَجَبُ
  12. ١٢لَمّا ظَهَرتُ لَها بِالمِربَدِ اِحتَجَبَتمِنّي وَما كادَ نورُ الشَمسِ يَحتَجِبُ
  13. ١٣فَبادَرَتها بِوَحيِ القَولِ خادِمُهافَاِستَضحَكَت ثُمَّ قالَت أَمرُ ذا عَجَبُ
  14. ١٤قالَت أَنيلي فَتىً يَهواكِ مُذ زَمَنٌقَد مَسَّهُ في هَواكِ الضُرُّ وَالتَعَبُ
  15. ١٥قالَت نَعَم أَنتَ تَهوانا فَقُلتُ لَهاأَيِ وَالوِصالِ الَّذي أَرجو وَأَطَّلِبُ
  16. ١٦لا هَنَّأَ اللَهُ عَيني مِنكِ نَظرَتَهاإِلَيكِ إِن كانَ لي في غَيرِكُم أَرَبُ
  17. ١٧فَلَو تَراني وَخَدّي فَوقَ راحَتِهاوَقَد تَدانَت وَلَمّا تَفعَلِ الرُكبُ
  18. ١٨ثُمَّ اِفتَرقنا وَلَم نَأثَم وَنَحنُ كَذانَهوى التَلاقي وَما مِن شَأنِنا الرِيَبُ
  19. ١٩وَقَهوَةٍ مِنَ بَناتِ الكَرمِ صافِيَةٍصَهبا يَهودِيَّةٍ أَربابُها العَرَبُ
  20. ٢٠تُنمى إِلى الشَمسِ في إِغذائِها وَلَهامِنَ الرَضاعَةِ في حَرِّ الهَجيرِ أَبُ
  21. ٢١حَمراءَ إِن بَرَزَت صَفراءَ إِن مُزِجَتكَأَنَّ فيها شَرارَ النارِ تَلتَهِبُ
  22. ٢٢مُحمَرَّةٌ كَفُّ ساقيها بِحُمرَتِهاكَأَنَّما هُوَ بِالفِرصادِ مُختَضِبُ