قصائد

يا عين جودي بدمع منك مدرار

صريع الغوانيعباسيالبسيطحزنالراء

  1. ١يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِلا تُعذِري في البُكا لا حينَ إِعذارِ
  2. ٢أَبكانِيَ الدَهرُ مِمّا كانَ أَضحَكَنيوَالدَهرُ يَخلِطُ إِحلاءً بِإِمرارِ
  3. ٣إِقرا السَلامَ عَلى قَبرٍ تَضَمَّنَهُماذا تَضَمَّنَ مِن جودٍ وَأَيسارِ
  4. ٤حُلوُ الشَمائِلِ مَأمورُ الغَوائِلِ مَأمُولُ النَوافِلِ مَحَضٌ زَندُهُ واري
  5. ٥اللَهُ أَلبَسَهُ في عودٍ مَغرِسِهِثِيابَ حَمدٍ نَقِيّاتٍ مِنَ العارِ
  6. ٦دَفّاعُ مُعضِلَةٍ حَمّالُ مُثقِلَةٍدَرّاكُ وِترٍ وَدَفّاعٌ لِأَوتارِ
  7. ٧الجودُ شيمَتُهُ كَالبَدرِ سُنَّتُهُيَكادُ أَن يَهتَدي في نورِهِ الساري
  8. ٨جاءَ القَضاءُ بِمِقدارِ الحِمامِ لَهُفَحَلَّ قَعرَ ضَريحٍ بَينَ أَحجارِ
  9. ٩مُصيبَةٌ نَزَلَت كَأَنَّها قَذَفَتلا بَل وَقَد فَعَلَت في القَلبِ بِالنارِ
  10. ١٠أَفنى البُكاءُ دُموعَ العَينِ فَاِنهَمَلَتعَلى أَخي بِدِماءٍ فَيضُها جارِ
  11. ١١كَم قائِلاً بَعدَهُ حُزناً وَقائِلَةًيا ضَيعَنا بَعدَ حَمّادِ بنِ سَيّارِ
  12. ١٢إِن يُنصِتِ القَومُ لا يَنطِق بِفاحِشَةٍأَو يَنطِقوا فَمُصيبٌ غَيرُ مِهذارِ
  13. ١٣كانَ الرَبيعُ إِذا ضَنَّ السَحابُ لَهُموَفي اللَوازِبِ مُرتاداً لِمُمتارِ
  14. ١٤يا حَسرَتا يا أَخي مَن ذا أُؤَمِّلُهُلِلدَهرِ بَعدَكَ في عُسري وَإِيساري
  15. ١٥أَم مَن لَنا إِن مُلِمّاتٌ بِنا نَزَلَتأَم مَن لِحاجَةِ ذي القُربى وَلِلجارِ
  16. ١٦فَجَأتَني بِفِراقٍ لا لِقاءَ لهُوَكُنتُ أَبكيكَ في نَأيِي وَأَسفاري
  17. ١٧فَالآنَ أَبكي بُكاءً لا اِنقِطاعَ لَهُبِدَمعِ عَينٍ غَزيرِ السَيبِ مِدرارِ
  18. ١٨أَتى بِتَبلِ المَنايا يا أَخي قَدَرٌصَلّى عَلَيكَ الإِلَهُ الخالِقُ الباري
  19. ١٩قَطَعتَني مِن رَجاءٍ كُنتُ آمُلُهُفَصِرتُ بَعدَكَ بَينَ البابِ وَالدارِ
  20. ٢٠ما لِلحَوادِثِ لا يُغبِبنَ بَعدَكَ إِنيَهِضنَ عَظمي بِإِقبالٍ وَإِدبارِ