بلاءك إني غير مستعب الرضى
صريع الغوانيعباسيالطويلحزناللام
- ١بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضىوَلا مُستَقِلِّ القوتِ مِن مُعذِرٍ مُبلِ
- ٢أَعافُكَ إِن لَم يَصفُ عِندَكَ مَشرَبيوَأَرعاكَ إِن أَمرَعتَ في جانِبٍ سَهلِ
- ٣وَإِنّي لَأَستَحيِيكَ بِالغَيبِ أَن أَرىخِلافَكَ مَطوَيَّ الضَميرِ عَلى ذَحلِ
- ٤سَخاءَكَ إِنّي لَم أُناجيكَ في المُنىفَتُرجِعَني إِلّا بِنائِلِكَ الجَزلِ
- ٥سَيَخلُفُنا فيكَ الثَناءُ إِذا رَمىبِنا غِبُّهُ وَالنَأيُ واسِطَةُ الرَحلِ
- ٦وَسامَحتَني بِالقَولِ حَتّى إِذا سَخَتلَكَ النَفسُ عَن آمالِها ضِقتَ بِالبَذلِ
- ٧وَشِمتُكَ إِذ أَبرَقتَ لي عارِضَ المُنىفَأَقبَلتَ لَم تُبضِض بَرَيٍّ وَلا ضَحلِ
- ٨وَإِنَّ اِمرِءاً نالَ العُلا ثُمَّ أَصبَحَتصَنائِعُهُ تَفتَرُّ عَنّي وَعَن مِثلي
- ٩لَغَيرُكَ إِلّا أَنَّ مَنبَتَ عودِهِوَعودِكَ فَرعا نَبعَةٍ طَيِّبا الأَصلِ
- ١٠ذَكَرتُ أَبا يَحيى فَخاضَت بِيَ المُنىبُحورَ الغِنا حَتّى اِستَرَحتُ إِلى الفِعلِ