عاود عزاءك لا يعنف بك الذكر
صريع الغوانيعباسيالبسيطرثاءالراء
- ١عاوِد عَزاءَكَ لا يَعنُف بِكَ الذِكَرُماذا الَّذي بَعدَ شَيبِ الرَأسِ تَنتَظِرُ
- ٢هَذا الشَبابُ لَهُ في شِرَّةٍ أُنُفُدونَ الثَلاثينَ مَجلوبٌ بِهِ الشِرَرُ
- ٣يَرميهِ بِالحَزمِ مَعقولٌ فَتَنزِعُهُإِلى التَصابي القَريباتُ الهَوى النُفُرُ
- ٤أَهِلَّةٌ فَوقَ أَغصانٍ عَلى كُثُبٍكَأَنَّها صُوَرٌ تَمشي بِها البَقَرُ
- ٥تَبكي لِبَيضاءَ لاحَت في مَفارِقِهِبَيضاءُ ما يَنقَضي مِنها لَهُ وَطَرُ
- ٦يَروعُها الشَيبُ تاراتٍ وَيُعجِبُهابَقِيَّةٌ مِنهُ لَم يَعنُف بِها الكِبَرُ
- ٧هُوَ الشَبابُ فَما بالُ الصِبا حُبِسَتأَيّامُهُ وَقَد اِشتَدَّت لَها المِرَرُ
- ٨كِلا الجَديدَينِ قَد أُطعِمتُ حَبرَتَهُبادٍ وَماضٍ وَمَغفورٌ وَمُغتَفَرُ
- ٩خَليفَةَ اللَهِ إِنَّ النَصرَ مُقتَصَرٌعَلَيكَ مُذ أَنتَ مَبلوٌ وَمُختَبَرُ
- ١٠أَعدَدتَ لِلحَربِ سَيفاً مِن بَني مَطَرٍيَمضي بِأَمرِكَ مَخلوعاً لَهُ العُذُرُ
- ١١لاقى بَنو قَيصَرٍ لَمّا هَمَمتَ بِهِممِثلَ الَّذي سَوفَ تَلقى مِثلَهُ الخَزَرُ
- ١٢لَقَد بَعَثتَ إِلى خاقانَ جائِحَةًخَرقاءَ حَصّاءَ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
- ١٣أَظَلَّهُم مِنكَ رُعبٌ واقِفٌ بِهِمُحَتّى يُوافِقَ فيهِم رَأيَكَ القَدَرُ
- ١٤أَمضى مِنَ المَوتِ يَعفو عِندَ قُدرَتِهِوَلَيسَ لِلمَوتِ عَفوٌ حينَ يَقتَدِرُ
- ١٥ما إِن رَمى بِالمُنى في مُلكِهِ طَمَعٌوَلا تَخَطّاهُ التَأيِيدُ وَالظَفَرُ