قصائد

عاود عزاءك لا يعنف بك الذكر

صريع الغوانيعباسيالبسيطرثاءالراء

  1. ١عاوِد عَزاءَكَ لا يَعنُف بِكَ الذِكَرُماذا الَّذي بَعدَ شَيبِ الرَأسِ تَنتَظِرُ
  2. ٢هَذا الشَبابُ لَهُ في شِرَّةٍ أُنُفُدونَ الثَلاثينَ مَجلوبٌ بِهِ الشِرَرُ
  3. ٣يَرميهِ بِالحَزمِ مَعقولٌ فَتَنزِعُهُإِلى التَصابي القَريباتُ الهَوى النُفُرُ
  4. ٤أَهِلَّةٌ فَوقَ أَغصانٍ عَلى كُثُبٍكَأَنَّها صُوَرٌ تَمشي بِها البَقَرُ
  5. ٥تَبكي لِبَيضاءَ لاحَت في مَفارِقِهِبَيضاءُ ما يَنقَضي مِنها لَهُ وَطَرُ
  6. ٦يَروعُها الشَيبُ تاراتٍ وَيُعجِبُهابَقِيَّةٌ مِنهُ لَم يَعنُف بِها الكِبَرُ
  7. ٧هُوَ الشَبابُ فَما بالُ الصِبا حُبِسَتأَيّامُهُ وَقَد اِشتَدَّت لَها المِرَرُ
  8. ٨كِلا الجَديدَينِ قَد أُطعِمتُ حَبرَتَهُبادٍ وَماضٍ وَمَغفورٌ وَمُغتَفَرُ
  9. ٩خَليفَةَ اللَهِ إِنَّ النَصرَ مُقتَصَرٌعَلَيكَ مُذ أَنتَ مَبلوٌ وَمُختَبَرُ
  10. ١٠أَعدَدتَ لِلحَربِ سَيفاً مِن بَني مَطَرٍيَمضي بِأَمرِكَ مَخلوعاً لَهُ العُذُرُ
  11. ١١لاقى بَنو قَيصَرٍ لَمّا هَمَمتَ بِهِممِثلَ الَّذي سَوفَ تَلقى مِثلَهُ الخَزَرُ
  12. ١٢لَقَد بَعَثتَ إِلى خاقانَ جائِحَةًخَرقاءَ حَصّاءَ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
  13. ١٣أَظَلَّهُم مِنكَ رُعبٌ واقِفٌ بِهِمُحَتّى يُوافِقَ فيهِم رَأيَكَ القَدَرُ
  14. ١٤أَمضى مِنَ المَوتِ يَعفو عِندَ قُدرَتِهِوَلَيسَ لِلمَوتِ عَفوٌ حينَ يَقتَدِرُ
  15. ١٥ما إِن رَمى بِالمُنى في مُلكِهِ طَمَعٌوَلا تَخَطّاهُ التَأيِيدُ وَالظَفَرُ