أدهرا تولى هل نعيمك مقبل
صريع الغوانيعباسيالطويلعتاباللام
- ١أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُوَهَل راجِعٌ مِن عَيشِنا ما نُؤَمِّلُ
- ٢أَدَهراً تَوَلّى هَل لَنا مِنكَ عَودَةٌلَعَلَّكَ يُعدي آخِراً مِنكَ أَوَّلُ
- ٣سَلامٌ عَلى اللَذاتِ حَتّى يُعيدَهاخَليعُ عِذارٍ أَو رَقيبٌ مُغَفَّلُ
- ٤أَثَرتُ مَطِيَّ القَصفِ في مُستَقَرِّهِفَلا القَصفُ مَتبوعٌ وَلا هِيَ تَرحَلُ
- ٥وَأَخلَيتُ ميدانَ الصِبا مِن بَناتِهِوَإِنّي بِها لَلمُستَهامُ المُوَكَّلُ
- ٦أَلا في سَبيلِ اللَهوِ أَيّامُنا الأُلىأَتَذهَبُ فَوتاً أَو تَعودُ فَتُقبِلُ
- ٧كَأَنّي لَم أَشهَد مِنَ الراحِ مَشهَداًلَذيذاً وَلَم أَستَبقِها وَهيَ تُقتَلُ
- ٨وَلَم أَحمَدِ الأَيّامَ وَالعَيشَ بَينَنانُعَلُّ مِنَ اللَذاتِ طَوراً وَنُنهَلُ
- ٩فَلا رُبَّ حَربٍ لِلمُدامِ أَثَرتُهاوَقَصطَلُها جادِيُّها وَالقَرَنفُلُ
- ١٠عَلَينا رَياحينُ الحَياةِ وَفَوقَناسَحائِبُ بِالعَيشِ المُقارِفِ تَهطِلُ
- ١١وَكَأسِ نَدامى يَعشَقُ الشُربُ شَخصَهالَها مَنظَرٌ دونَ الزُجاجَةِ أَسهَلُ
- ١٢قَرَنتُ بِها الإِبريقَ فَاِفتَرَّ ضاحِكاًوَحَلَّ لَها خَلفَ النِقابِ المُقَبَّلُ
- ١٣وَمُختَلَسٍ مِن شَهرِهِ بِنَعيمِهِعَلى غَفلَةٍ مِن شانِئٍ لَيسَ يَغفُلَ
- ١٤تَلافَيتُهُ بِالقَصفِ فَاِغتَلتُ طولَهُوَلا يَومَ في أَيّامِهِ مِنهُ أَطوَلُ
- ١٥غَدا بِبَناتِ اللَهوِ عَنّي أَميرُهاوَأَثكَلَنيهِنَّ الإِمامُ المُعَذِّلُ
- ١٦فَما أَذكُرُ اللَذاتِ إِلّا كَأَنَّمايُمَثِّلُها لي في النَدِيِّ مُمَثِّلُ
- ١٧لَعُمرُكَ لَو أَحبَبتُ لَم أَدَعِ الصِبالِشَيءٍ وَلَكِنَّ التَعَزِّيَ أَجمَلُ