قصائد

أدهرا تولى هل نعيمك مقبل

صريع الغوانيعباسيالطويلعتاباللام

  1. ١أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُوَهَل راجِعٌ مِن عَيشِنا ما نُؤَمِّلُ
  2. ٢أَدَهراً تَوَلّى هَل لَنا مِنكَ عَودَةٌلَعَلَّكَ يُعدي آخِراً مِنكَ أَوَّلُ
  3. ٣سَلامٌ عَلى اللَذاتِ حَتّى يُعيدَهاخَليعُ عِذارٍ أَو رَقيبٌ مُغَفَّلُ
  4. ٤أَثَرتُ مَطِيَّ القَصفِ في مُستَقَرِّهِفَلا القَصفُ مَتبوعٌ وَلا هِيَ تَرحَلُ
  5. ٥وَأَخلَيتُ ميدانَ الصِبا مِن بَناتِهِوَإِنّي بِها لَلمُستَهامُ المُوَكَّلُ
  6. ٦أَلا في سَبيلِ اللَهوِ أَيّامُنا الأُلىأَتَذهَبُ فَوتاً أَو تَعودُ فَتُقبِلُ
  7. ٧كَأَنّي لَم أَشهَد مِنَ الراحِ مَشهَداًلَذيذاً وَلَم أَستَبقِها وَهيَ تُقتَلُ
  8. ٨وَلَم أَحمَدِ الأَيّامَ وَالعَيشَ بَينَنانُعَلُّ مِنَ اللَذاتِ طَوراً وَنُنهَلُ
  9. ٩فَلا رُبَّ حَربٍ لِلمُدامِ أَثَرتُهاوَقَصطَلُها جادِيُّها وَالقَرَنفُلُ
  10. ١٠عَلَينا رَياحينُ الحَياةِ وَفَوقَناسَحائِبُ بِالعَيشِ المُقارِفِ تَهطِلُ
  11. ١١وَكَأسِ نَدامى يَعشَقُ الشُربُ شَخصَهالَها مَنظَرٌ دونَ الزُجاجَةِ أَسهَلُ
  12. ١٢قَرَنتُ بِها الإِبريقَ فَاِفتَرَّ ضاحِكاًوَحَلَّ لَها خَلفَ النِقابِ المُقَبَّلُ
  13. ١٣وَمُختَلَسٍ مِن شَهرِهِ بِنَعيمِهِعَلى غَفلَةٍ مِن شانِئٍ لَيسَ يَغفُلَ
  14. ١٤تَلافَيتُهُ بِالقَصفِ فَاِغتَلتُ طولَهُوَلا يَومَ في أَيّامِهِ مِنهُ أَطوَلُ
  15. ١٥غَدا بِبَناتِ اللَهوِ عَنّي أَميرُهاوَأَثكَلَنيهِنَّ الإِمامُ المُعَذِّلُ
  16. ١٦فَما أَذكُرُ اللَذاتِ إِلّا كَأَنَّمايُمَثِّلُها لي في النَدِيِّ مُمَثِّلُ
  17. ١٧لَعُمرُكَ لَو أَحبَبتُ لَم أَدَعِ الصِبالِشَيءٍ وَلَكِنَّ التَعَزِّيَ أَجمَلُ