نأت بصدوف عنك نوى عنوج
عمر بن أبي ربيعةأمويالوافرالجيم
- ١نَأَت بِصَدوفَ عَنكَ نَوىً عَنوجُوَجُنَّ بِذِكرِها القَلبُ اللَجوجُ
- ٢غَداةَ غَدَت حُمولُهُمُ وَفيهِمضَحا شَخصٌ إِلى قَلبي يَهيجُ
- ٣سَكَنَّ الغَورَ مَربَعَهُنَّ حَتّىرَأَينَ الأَرضَ قَد جَعَلَت تَهيجُ
- ٤وَصِفنَ بِهِ فَقُلنَ لَنا بِنَجدٍمِنَ الحَرِّ الَّذي نَلقى فُروجُ
- ٥فَعالَينَ الحُمولَ عَلى نَواجٍعَلائِفَ لَم تُلَوِّحها المُروجُ
- ٦غَدَونَ فَقُلنَ أَعواءٌ مَقيلٌلَكُم فَاِنحوا لِذاكَ وَلا تَعوجوا
- ٧وَرُحنَ فَبِتنَ فَوقَ البِئرِ حَتّىبَدا لِلناظِرِ الصُبحُ البَليجُ
- ٨كَأَنَّهُمُ عَلى البَوباةِ نَخلٌأُمِرَّ لَها بِذي صَعبٍ خَليجُ
- ٩فَما يَدري المُخَبِّرُ أَيَّ جِزعٍمِنَ الأَجزاعِ يَمَّمَتِ الحُدوجُ