قصائد

وقفتني على نداك الظنون

صريع الغوانيعباسيالخفيفمدحالنون

  1. ١وَقَفَتني عَلى نَداكَ الظُنونُوَثَنائي عالي السَناءِ ثَمينُ
  2. ٢ما عَلى قَدرِ ما اِبتُليتَ أَتاكَ الشُكرُ مِنّي إِنّي إِذاً لَغَبينُ
  3. ٣وَإِذا ما أَخَلَّ بي فيكَ ظَنٌّوَجَلا الشَكَّ عَنهُ مِنكَ اليَقينُ
  4. ٤عَزَّ فيهِ الرَجاءُ مِنّي بِعودٍوَاِستَبَدَّت بِهِ عَسى وَيَكونُ
  5. ٥وَحَمَتكَ العِتابَ نَفسِيَ حَتّىسَلِسَت لِلقِيادِ وَهِيَ حَرونُ
  6. ٦وَلَعَمري لَئِن طَلَبتُ لِشُكريثَمَناً إِنَّني إِذاً لَضَنينُ
  7. ٧وَأَخٍ شِمتُهُ العَطاءَ فَأَكدَىوَهوَ مَلآنُ مِن يَسارٍ بَطينُ
  8. ٨لَو أَتَتكَ الدُنيا بِما قَد أَتَتهُلاِستُقِلَّت عَلى يَدَيكَ المِئينُ
  9. ٩عاقَني مِنهُ بَعدَ شارِفِ حِلمٍخُلُقٌ عَن نَدى الدُناةِ مَصونُ
  10. ١٠خَلَطَتهُ الأَسى بِمَن ماتَ حَتّىهَوَّنَت فَقدَهُ عَلِيَّ المَنونُ