وقفتني على نداك الظنون
صريع الغوانيعباسيالخفيفمدحالنون
- ١وَقَفَتني عَلى نَداكَ الظُنونُوَثَنائي عالي السَناءِ ثَمينُ
- ٢ما عَلى قَدرِ ما اِبتُليتَ أَتاكَ الشُكرُ مِنّي إِنّي إِذاً لَغَبينُ
- ٣وَإِذا ما أَخَلَّ بي فيكَ ظَنٌّوَجَلا الشَكَّ عَنهُ مِنكَ اليَقينُ
- ٤عَزَّ فيهِ الرَجاءُ مِنّي بِعودٍوَاِستَبَدَّت بِهِ عَسى وَيَكونُ
- ٥وَحَمَتكَ العِتابَ نَفسِيَ حَتّىسَلِسَت لِلقِيادِ وَهِيَ حَرونُ
- ٦وَلَعَمري لَئِن طَلَبتُ لِشُكريثَمَناً إِنَّني إِذاً لَضَنينُ
- ٧وَأَخٍ شِمتُهُ العَطاءَ فَأَكدَىوَهوَ مَلآنُ مِن يَسارٍ بَطينُ
- ٨لَو أَتَتكَ الدُنيا بِما قَد أَتَتهُلاِستُقِلَّت عَلى يَدَيكَ المِئينُ
- ٩عاقَني مِنهُ بَعدَ شارِفِ حِلمٍخُلُقٌ عَن نَدى الدُناةِ مَصونُ
- ١٠خَلَطَتهُ الأَسى بِمَن ماتَ حَتّىهَوَّنَت فَقدَهُ عَلِيَّ المَنونُ