قصائد

قد كنت قبلك خلوا فابتليت بمن

صريع الغوانيعباسيالبسيطعتاباللام

  1. ١قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَنلا أَحمَدُ الدَهرَ لي في حُبِّها حالا
  2. ٢مِثالُها زَهرَةُ الدُنِّيا مُصَوَّرَةًفي أَحسَنِ الناسِ إِدباراً وَإِقبالا
  3. ٣أَستَودِعُ العَينَ مِنها كُلَّما بَرَزَتوَجهاً مِنَ الحُسنِ لا تَلقى لَهُ بالا
  4. ٤فَالعَينُ لَيسَت تَرى شَيئاً تُسَرُّ بِهِحَتّى تَرينَ لِما اِستَودَعتُ تِمثالا
  5. ٥نامي عَنِ الحُبِّ إِنّي مِنكِ في سَهَرٍغالَ الرُقادَ وَأَحذى القَلبَ بَلبالا
  6. ٦ما طالَ لَيلٌ بِهِ ذِكراكِ أَرَّقَنيهَواكِ أَطوَلُ مِن لَيلي وَإِن طالا
  7. ٧تَذَكَّري أَنَّني نَسيتُ العَهدَ لَيلَتَناإِذ لا نُراقِبُ في الأَسرارِ خَلخالا
  8. ٨وَلا نَخافُ عَلَينا قَولَ ذي حَسَدٍإِلّا الوَساوِسَ مِن حَلى إِذا جالا