إيها دع اللوم عني لست مزدجرا
صريع الغوانيعباسيالبسيطعتابالراء
- ١إيهاً دَعِ اللَومَ عَنّي لَستُ مُزدَجِرالا تَسلُك اللَومَ مِنّي مَسلَكاً وَعِرا
- ٢رُقادُ عَينِيَ مِن عَيني بِمَنزِلَةٍلَكِنَّها في الهَوى تَستَحسِنُ السَهَرا
- ٣ما ضَرَّ مَن كان مَهجوراً وَمُجتَنِباًلَو أَنَّهُ لَم يَكُن قَبلَ الهَوى بَشَرا
- ٤أَمُرُّ بِالحَجَرِ القاسي فَأَغبِطُهُلِأَنَّ قَلبَكِ عِندي يُشبِهُ الحَجَرا
- ٥أَنا المُقِرُّ بِذَنبٍ لَستُ صاحِبُهُإِن كانَ ذَنبٌ عَلى الإِقرارِ مُغتَفَرا
- ٦أَحبَبتُ مِن حُبِّها مَن كانَ يُشبِهُهاحَتّى لَقَد صِرتُ أَهوى الشَمسَ وَالقَمَرا
- ٧وَما ضَمِنتُ لَها سِرّاً فَأَكتُمَهُإِلّا حَفَظتُ عَلَيهِ الدَمعَ وَالبَصَرا
- ٨لَها المجازُ عَلى عَيني فَأَمنَعُهاأَن تَستَتِمَّ إِذا ما تَطرُفُ النَظَرا
- ٩إِذا تَخَوَّفتُ أَن تَبدو سَرائِرُهاكَلَّفتُها في الحَشا الكِتمانَ وَالحَذَرا
- ١٠لَم يَعدُها الشَوقُ قَلبي وَهيَ في يَدِهالَقَد تَسَلّى بِها أَو بي لَقَد غَدَرا