أخ لي مستور الطباع جعلته
صريع الغوانيعباسيالطويلمدحالدال
- ١أَخٌ لِيَ مَستورُ الطِباعِ جَعَلتَهُمَكانَ الرِضى حَتّى اِستَقَلَّ بِهِ الوُدُّ
- ٢وَتَحتَ الرِضى لَو أَن تَكونَ خَبَرتَهُوَدائِعُ لا يَرضى بِها الهَزلُ وَالجَدُّ
- ٣لَعَمرِيَ لَيسَت صَفَقَةُ المَرءِ تَنطَويعَلى ذَمِّ شَيءٍ كانَ أَوَّلَهُ حَمدُ
- ٤فَأَعطِ الرِضى كُلَّ الرِضى مَن خَبَرتَهُوَقِف بِالرِضى عَنهُ إِذا لَم يَكُن بُدُّ