أمسعود هل غاداك يوما بفرحة
صريع الغوانيعباسيالطويلرومانسيةالتاء
- ١أَمَسعودُ هَل غاداكَ يَوماً بِفَرحَةٍوَأَمسَيتَ لَم تَعرُض لَها التَرَحاتُ
- ٢وَهَل نَحنُ إِلّا أَنفُسٌ مُستَعارَةٌتَمُرُّ بِها الرَوحاتُ وَالغُدَواتُ
- ٣بَكَيتَ وَأَعطَتكَ البُكاءَ مُصيبَةٌمَضَت وَهيَ فَردٌ ما لَها أَخَواتُ
- ٤كَأَنَّكَ فيها لَم تَكُن تَعرِفُ العَزاوَلَم تَتَعَمَّد غَيرَكَ النَكَباتُ
- ٥سَقى الضاحِكُ الوَسمِيُّ أَعظَمَ حِفرَةٍطَواها الرَدى في اللَحدِ وَهيَ رُفاتُ
- ٦أَرى بَهجَةَ الدُنيا رَجيعَ دَوائِرٍلَهُنَّ اِجتِماعٌ مَرَّةً وَشَتاتُ
- ٧طَوى أَيدِيَ المَعروفِ مَصرَعُ مالِكٍفَهُنَّ عَنِ الآمالِ مُنقَبِضاتُ