قصائد

أبدى السلو خديعة للائم

ابن القيسرانيمملوكيالكاملهجاءالميم

  1. ١أَبْدى السُلُوَّ خديعة للاّئِمِوَحَنا الضّلوعَ على فؤادٍ هائِمِ
  2. ٢ورأَى الرّقيبَ يَحُلُّ ترجمةَ الهوىفاستقبلَ الواشي بثغرٍ باسم
  3. ٣ومضى يُناضِل دونَه كتمانهما الحبّ إِلاّ للمحب الكاتم
  4. ٤من فَضَّ خَتْمَ لسانِه عن سِرِّهختمت أَناملَه ثنيّةُ نادِم
  5. ٥ومُهَفْهَفٍ لعِبَ الصِّبا بقَوامِهلَعِبَ النُّعامى بالقضيب الناعم
  6. ٦حَرَمَ الوِصالَ وأُرْهِفَتْ أَجفانُهُفأَتاك ينظر صارماً مِنْ صارم
  7. ٧وَلَكَمْ جرى طرْفي يعاتِبُ طَرْفَهلو يسمعُ السّاجي حديث السّاجِم
  8. ٨إِني لأرْحَمُ ناظريْه من الضَّنالو أَنّ مرحوماً يَرِقُّ لِراحم
  9. ٩للهِ موقفُنا وقد ضرَب الدُّجىسِتراً علينا من جُفون النائِم
  10. ١٠وفمي يُقَبّلُ خاتِماً في كفهقُبَلاً تغالط عن فمٍ كالخاتم
  11. ١١كيف السّبيلُ إِلى مَراشِفِ ثَغْرهعينُ الرّقيب قذاةُ عيْن الحائِم
  12. ١٢نَلْحى الوُشاةَ وإِنّ بين جُفوننالَمَدامعاً تَسْعى لها بنمائِم
  13. ١٣يا أَيُّها المُغْرى بأَخبار الهوىلا تُخْدَعَنّ عنا لخبير العالم
  14. ١٤إِسْأَل فَدَيْتُك بالصبابة لِمَّتيواسأَلْ بنُورِ الدين صَدْرَ الصارِم
  15. ١٥ومُعَطّفاتٍ ترتمي بأَجنَّةٍومُثَقَّفاتٍ تهتدي بلَهاذِم
  16. ١٦ومُسَوَّمات لست تدري في الوغىبقوائِم يُدْرِكْن أَم بقوادمِ
  17. ١٧كلُّ ابن سابقةٍ إِذا ابتدر المَدىفلغير غُرَّتِه يمينُ اللاطم
  18. ١٨يرمي بفارسه أَمامَ طريدهحتى يُرى المهزومُ خَلْفَ الهازم
  19. ١٩يُنْمى إِلى مَلِكٍ إِذا قُسِم النّدىوالبأْسُ كان المُكتنى بالقاسم
  20. ٢٠مُتَسَرْبِلٌ بالحزم ساعةَ تَلْتقيحَلَقُ البِّطان على جواد الحازم
  21. ٢١ما بَيْنَ مُنْقَطَع الرِّقاب وسيْفهإِلاّ اتصالُ يمينه بالقائِم
  22. ٢٢سامَ الشآم ويا لَها مِن صفقةٍلولاه ما أَعْيَتْ على يد سائم
  23. ٢٣وَلَشَمَّرَتْ عنها الثّغور وأَصبحتفيها العواصم وهي غيرُ عواصم
  24. ٢٤تلك التي جَمَحَتْ على مَنْ راضهاودعوْتَ فانقادتْ بغير شكائم
  25. ٢٥وإِذا سعادتُك احتَبَتْ في دوْلةٍقام الزّمان لها مَقام الخادم
  26. ٢٦يا ابن الملوك وحسبُ أَنصار الهدىما عندَ رأْيك من ظُبىً وعزائِم
  27. ٢٧قومٌ إِذا انتضت السيوفَ أَكفُّهمقلتَ الصواعقُ في مُتون غمائِم
  28. ٢٨من كل منصور البيان بعُجمةٍوهل الأُسود الغُلْبُ غيرُ أعاجم
  29. ٢٩أَو مُفْصِحٍ يَقْري الصّوارم في الوَغىأَسخى هناك بنفسه من حاتِم
  30. ٣٠حصِّنْ بلادك هيْبةً لا رهبةًفالدِّرعُ من عُدَدِ الشجاع الحازم
  31. ٣١وارْمِ الأَعادي بالعَوادي إِنهاكَفلَتْ بفَلّ قديمهم والقادم
  32. ٣٢أَهلاً بما حملتْ إليك جيادُهمما في ظهور الخيلِ غيرُ غنائِم
  33. ٣٣واسأَل فوارسَ حاكموك إِلى القنافي الحرب كيف رأَوْا لسان الحاكم
  34. ٣٤تلك العَواملُ أَيّ أَفعال العدىما سكّنتْ حركاتها بجوازم
  35. ٣٥هيهاتَ يَطْمَع في محلّك طامعٌطال البناءُ على يمين الهادم
  36. ٣٦كلّفتَ همتك العُلُوَّ فحلَّقتْفكأَنّما هي دعوةٌ في ظالم
  37. ٣٧قَطَنَتْ بأَوطان النجوم فكمْ لهامن ماردٍ قَذَفَت إِليه براجم
  38. ٣٨أَنشأْتَ في حلب غَمامة رَأْفَةٍأَمددت دِيمتَها بنَوْءٍ دائِم
  39. ٣٩أَلحقتَ أَهل الفقر فيها بالغِنىأَمْنُ المؤمَّلِ ثروةٌ للعادِمِ
  40. ٤٠وأَظنّ أنّ الناس لمّا لم يرَوْاعدلاً كعدلك أَرجفوا بالقائِم
  41. ٤١فَتَهَنَّ أَوصاف العُلى منظومةًفالدُّرُّ أَنْفَسُه بكفّ الناظم
  42. ٤٢جاءتك في حُلَلِ النّباهة حاسِراًتختال بين فضائل ومكارم
  43. ٤٣عربية أَنسابُها لو أَنهالحقت أُميّةَ لانْتَمَتْ في دارم
  44. ٤٤وَتَمَلَّ غُرَّةَ كلِّ فِطْرٍ بعدهُمُتَسَرْبِلاً أَسنى ثواب الصائم
  45. ٤٥لا زامل وجهُك في عقود سُعودهبدرَ التَّمام مُقَلّداً بتمائم