أبدى السلو خديعة للائم
ابن القيسرانيمملوكيالكاملهجاءالميم
- ١أَبْدى السُلُوَّ خديعة للاّئِمِوَحَنا الضّلوعَ على فؤادٍ هائِمِ
- ٢ورأَى الرّقيبَ يَحُلُّ ترجمةَ الهوىفاستقبلَ الواشي بثغرٍ باسم
- ٣ومضى يُناضِل دونَه كتمانهما الحبّ إِلاّ للمحب الكاتم
- ٤من فَضَّ خَتْمَ لسانِه عن سِرِّهختمت أَناملَه ثنيّةُ نادِم
- ٥ومُهَفْهَفٍ لعِبَ الصِّبا بقَوامِهلَعِبَ النُّعامى بالقضيب الناعم
- ٦حَرَمَ الوِصالَ وأُرْهِفَتْ أَجفانُهُفأَتاك ينظر صارماً مِنْ صارم
- ٧وَلَكَمْ جرى طرْفي يعاتِبُ طَرْفَهلو يسمعُ السّاجي حديث السّاجِم
- ٨إِني لأرْحَمُ ناظريْه من الضَّنالو أَنّ مرحوماً يَرِقُّ لِراحم
- ٩للهِ موقفُنا وقد ضرَب الدُّجىسِتراً علينا من جُفون النائِم
- ١٠وفمي يُقَبّلُ خاتِماً في كفهقُبَلاً تغالط عن فمٍ كالخاتم
- ١١كيف السّبيلُ إِلى مَراشِفِ ثَغْرهعينُ الرّقيب قذاةُ عيْن الحائِم
- ١٢نَلْحى الوُشاةَ وإِنّ بين جُفوننالَمَدامعاً تَسْعى لها بنمائِم
- ١٣يا أَيُّها المُغْرى بأَخبار الهوىلا تُخْدَعَنّ عنا لخبير العالم
- ١٤إِسْأَل فَدَيْتُك بالصبابة لِمَّتيواسأَلْ بنُورِ الدين صَدْرَ الصارِم
- ١٥ومُعَطّفاتٍ ترتمي بأَجنَّةٍومُثَقَّفاتٍ تهتدي بلَهاذِم
- ١٦ومُسَوَّمات لست تدري في الوغىبقوائِم يُدْرِكْن أَم بقوادمِ
- ١٧كلُّ ابن سابقةٍ إِذا ابتدر المَدىفلغير غُرَّتِه يمينُ اللاطم
- ١٨يرمي بفارسه أَمامَ طريدهحتى يُرى المهزومُ خَلْفَ الهازم
- ١٩يُنْمى إِلى مَلِكٍ إِذا قُسِم النّدىوالبأْسُ كان المُكتنى بالقاسم
- ٢٠مُتَسَرْبِلٌ بالحزم ساعةَ تَلْتقيحَلَقُ البِّطان على جواد الحازم
- ٢١ما بَيْنَ مُنْقَطَع الرِّقاب وسيْفهإِلاّ اتصالُ يمينه بالقائِم
- ٢٢سامَ الشآم ويا لَها مِن صفقةٍلولاه ما أَعْيَتْ على يد سائم
- ٢٣وَلَشَمَّرَتْ عنها الثّغور وأَصبحتفيها العواصم وهي غيرُ عواصم
- ٢٤تلك التي جَمَحَتْ على مَنْ راضهاودعوْتَ فانقادتْ بغير شكائم
- ٢٥وإِذا سعادتُك احتَبَتْ في دوْلةٍقام الزّمان لها مَقام الخادم
- ٢٦يا ابن الملوك وحسبُ أَنصار الهدىما عندَ رأْيك من ظُبىً وعزائِم
- ٢٧قومٌ إِذا انتضت السيوفَ أَكفُّهمقلتَ الصواعقُ في مُتون غمائِم
- ٢٨من كل منصور البيان بعُجمةٍوهل الأُسود الغُلْبُ غيرُ أعاجم
- ٢٩أَو مُفْصِحٍ يَقْري الصّوارم في الوَغىأَسخى هناك بنفسه من حاتِم
- ٣٠حصِّنْ بلادك هيْبةً لا رهبةًفالدِّرعُ من عُدَدِ الشجاع الحازم
- ٣١وارْمِ الأَعادي بالعَوادي إِنهاكَفلَتْ بفَلّ قديمهم والقادم
- ٣٢أَهلاً بما حملتْ إليك جيادُهمما في ظهور الخيلِ غيرُ غنائِم
- ٣٣واسأَل فوارسَ حاكموك إِلى القنافي الحرب كيف رأَوْا لسان الحاكم
- ٣٤تلك العَواملُ أَيّ أَفعال العدىما سكّنتْ حركاتها بجوازم
- ٣٥هيهاتَ يَطْمَع في محلّك طامعٌطال البناءُ على يمين الهادم
- ٣٦كلّفتَ همتك العُلُوَّ فحلَّقتْفكأَنّما هي دعوةٌ في ظالم
- ٣٧قَطَنَتْ بأَوطان النجوم فكمْ لهامن ماردٍ قَذَفَت إِليه براجم
- ٣٨أَنشأْتَ في حلب غَمامة رَأْفَةٍأَمددت دِيمتَها بنَوْءٍ دائِم
- ٣٩أَلحقتَ أَهل الفقر فيها بالغِنىأَمْنُ المؤمَّلِ ثروةٌ للعادِمِ
- ٤٠وأَظنّ أنّ الناس لمّا لم يرَوْاعدلاً كعدلك أَرجفوا بالقائِم
- ٤١فَتَهَنَّ أَوصاف العُلى منظومةًفالدُّرُّ أَنْفَسُه بكفّ الناظم
- ٤٢جاءتك في حُلَلِ النّباهة حاسِراًتختال بين فضائل ومكارم
- ٤٣عربية أَنسابُها لو أَنهالحقت أُميّةَ لانْتَمَتْ في دارم
- ٤٤وَتَمَلَّ غُرَّةَ كلِّ فِطْرٍ بعدهُمُتَسَرْبِلاً أَسنى ثواب الصائم
- ٤٥لا زامل وجهُك في عقود سُعودهبدرَ التَّمام مُقَلّداً بتمائم